الساعة 00:00 م
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
14° الخليل
20° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

خاص لهذه الأسباب.. وضع "الشاباك" شروطًا مقابل مشاركته بـ"مكافحة جرائم الداخل"!

حجم الخط
جريمة.jpg
رام الله – وكالة سند للأنباء

علّق الخبير في الشأن الإسرائيلي أنس أبو عرقوب، على شروط جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، مقابل مشاركته في "مكافحة الجريمة" في الداخل الفلسطيني المحتل.

وأوضح "أبو عرقوب" في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، أن الشاباك هو جزء منظومة من إنفاذ القانون داخل "إسرائيل"، وبالتالي هو محكوم بقانون الكنيست، وأن الجرائم الجنائية تقع خارج نطاق تخصصه من الناحية القانونية.

واستدرك بالقول: "لكنه ليس بعيدًا عن الساحة، حيث يتدخل في الأعمال التي يصفها جنائية وتقع على عتبة العمل القومي، مثل تجار السلاح، الذين يبيعونه لمجموعات مقاومة تنفذ عمليات، كما أنه يتدخل في الحالات التي تستهدف الرموز السيادية داخل إسرائيل".

وأوضح أن "الشاباك" يرفض التدخل إلا بشروطه، لأنه يخشى من انكشاف أسراره وآليات عمله وقدراته الاستخبارية، فحين يحل لغز جريمة معينة، وتصل هذه القضية إلى القضاء، فيكون مضطر حينها إلى الكشف عن آلية توصله لهذه المعلومات.

وأضاف: "وبالتالي يجد الشاباك نفسه يكشف أسراره العملياتية والتقنية واحدًا تلو الآخر".

وأمس الأحد، كشفت قناة "كان" الإسرائيلية أن "الشاباك" اشترط حصوله على غطاء قانوني لعملياته في إطار "مكافحة الجريمة"، وعدم الكشف عن أدواته وقدراته حتى أمام القضاء.

وأما عن السبب الثاني، فقال "أبو عرقوب" إن "الشاباك" من ناحية القوى البشرية يعد صغير نسبيًا، وتحميله عبئ جديد في الجرائم الجنائية، قد يجره إلى الفشل في عمله الأساسي المنوط به في المجال الأمني والاستخباري ضد المقاومة الفلسطينية، ومهمات مكافحة التجسس والتخريب داخل "إسرائيل".

ومساء السبت الماضي، قُتل شابان في مدينتي جلجولية وقلنسوة، إثر جريمتي إطلاق نار منفصلتين بفارق نحو 3 ساعات، ليرتفع بذلك عدد ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل إلى 102 قتيلا، منذ مطلع العام الجاري.

ويشهد المجتمع الفلسطيني تصاعدا متواصلا في جرائم القتل وأحداث العنف، في الوقت الذي تتقاعس فيه شرطة الاحتلال عن دورها في مكافحة الجريمة، وسط شواهد تدل على تواطؤ الشرطة والأمن مع عصابات الإجرام.