الساعة 00:00 م
الجمعة 30 سبتمبر 2022
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.94 جنيه إسترليني
5.03 دينار أردني
0.18 جنيه مصري
3.49 يورو
3.56 دولار أمريكي

تحليل عملية "عين بوبين".. فشل إسرائيلي وتفوق للمقاومة

حجم الخط
2117980441566584559.jpg
القدس - وكالة سند للأنباء

قال خبير عسكري "إسرائيلي"، إن الجيش وجهاز الأمن العام "الشاباك" يبذلان جهودًا حثيثة في الأيام الأخيرة للعثور على منفذي عملية مستوطنة دوليف.

وكانت مجندة إسرائيلية قد قتلت قبل أسبوعين وجرح والدها وشقيقها في عملية تفجيرية وقعت قرب منطقة "عين بوبين" في أراضٍ فلسطينية تتبع بلدة دير ابزيع غربي رام الله.

وتُواصل قوات الاحتلال عمليات الاعتقال، التي طالت عشرات الفلسطينيين بينهم سيدات، إلى جانب مصادرة تسجيلات كاميرات المراقبة، في إطار التحقيق بالعملية.

وأوضح أمير بوخبوط، من موقع "واللا الإخباري" العبري، "رغم الاعتقالات المتلاحقة، فإن الجيش والمخابرات تحاول الوصول لحقيقة ما حصل".

وأضاف: "التساؤلات المطروحة حاليًا هل نحن أمام هجوم مسلح منظم مؤسس وموجه من تنظيم فلسطيني بعينه، أم ما حدث ناجم عن مجموعة تنظيمية محلية؟!".

وأردف: "هذا يعني أن جهات التحقيق أمامها وقت طويل لمعرفة حقيقة ما حصل بالضبط، بانتظار إلقاء القبض على المتهمين، وجمع الإفادات".

وذكر أنه "بعد مرور فترة وجيزة على عملية دوليف، فقد كان واضحًا أنها نفذت من قبل تنظيم مسلح، وليس جهدًا ذاتيًا".

واستطرد: "ولذلك فإن قوات الجيش بقيادة الجنرال عيران نيف قائد فرقة الضفة الغربية، بدأوا بعملية مطاردة مكثفة مشتركة مع جهاز الأمن العام الشاباك، للعثور على طرف خيط استخباري".

وأشار إلى أنه "تم إحالة جميع المشتبه بهم للتحقيق لدى الشاباك للوصول للحقيقة".

ولفت النظر إلى: "أن هناك اشتباه بأن العملية سبقها قيام عدد من العناصر بالتحريض عليها، فيما اتخذ المنفذون قرارًا مستقلًا للاستيقاظ صباحًا، وقتل المستوطنين اليهود".

وأكد: "المنظومة الأمنية الإسرائيلية اتخذت قرارًا لتوجيه دفة التحقيق الأمني حول طبيعة المجموعة التي اتخذت قرار تنفيذ العملية: هل هي تابعة لحماس في الضفة الغربية، أم تنظيم محلي دون توجيه من قطاع غزة أو خارج الأراضي الفلسطينية".

وبيّن: "في مثل هذه العمليات التي كانت تحصل في أحداث سابقة وقف خلفها عناصر تخطط للعملية، وأخرى تمول، وثالثة يوجهون الخلية للعمل، ورابعة مساعدون ميدانيون".

وأفاد بوخبوط: "قد أدرك الفلسطينيون من خلال تجاربهم السابقة أن هذه الخلية أو تلك يجب أن تنزل تحت الأرض، وليس فقط الانسحاب من مكان العملية".

وتابع: "بعد تنفيذ سلسلة اعتقالات متلاحقة في صفوف الفلسطينيين، يبدو أن محققي الشاباك مدعوون لمعرفة كيف عمل أفراد الخلية، وهل هناك عناصر عملوا بجانبهم من خارج الضفة".

وقال إن حيثيات التحقيق والعملية وإخراجها إلى حيز التنفيذ، "يؤكد أنه من الواضح أننا أمام حرب أدمغة".

واعتبر أن "تنفيذ العملية يشير إلى أن أفرادها حصلوا على تدريبات عسكرية كافية للتعامل مع التحقيقات الأمنية، وفي حال ثبت لاحقا أنهم كانوا معتقلين سابقًا، فإن الأمر سوف يزداد تعقيدًا".

وقال: "في هذه المرحلة، من الواضح أن أجهزة الأمن مدعوة لإبداء مزيد من الصبر وطول النفس لاستكمال مهامهم الأمنية حتى انتهاء التحقيقات، في حال تطلب الأمر".

واستدرك: "وكل ذلك يعني أن الملاحقات الجارية في هذه الأثناء خلف منفذي العملية لم تنته بعد".