الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

خاص القدس.. تفوق لعمر ريان وإهداء خاص لصديقه الشهيد

حجم الخط
توجيهي فلسطين 2023
القدس - فرح البرغوثي - وكالة سند للأنباء

أُهدي نجاحي لروح صديقي الشهيد عرفات حمدان، الذي نال شهادةً أعظم".. هذه هي الكلمات الأولى التي ردّدها الطالب عمر عماد ريان، بعد أن حصل على معدل 99.1% من الفرع العلمي، ونال مرتبة الأول على بلدة بيت دقو شمال غرب القدس.

فرحةٌ منقوصة عاشها اليوم الطالب المتفوّق "عمر"، ففي كانون الأول/ عام 2021، ارتقى رفيق طفولته عرفات حمدان إلى جنّات الخُلد، وحرمه رصاص الاحتلال الإسرائيلي من مشاركة أقارنه هذا النجاح.

وعن شعور التفوّق، يقول "ريان" لـ "وكالة سند للأنباء" إنّ "شعور جميل جدًا.. الفرحة تغمر جميع أفراد العائلة، ونحصد ثمار تعب سنة كاملة (..) الحمد لله على كلّ شيء".

ويضيف: "أُهدي نجاحي لكلّ عائلتي، وأساتذتي، ولكلّ من وقف معي ودعمني، وأُهديه على وجه الخصوص لعائلة صديقي الشهيد عرفات حمدان".

ويصف هذه المرحلة: "الثانوية العامة ليست صعبة، لكنّها تحتاج لجهد وتعب، ومتابعة مستمرة، من أجل ينال الطالب ما يُريد، ويُدخل السرور لقلب عائلته".

ويتوجّه "ريان" بنصيحة للطلبة المُقبلين على هذه المرحلة، بالدراسة أولًا بأول، وتنظيم المواد، والعمل بنصائح الأساتذة وعدم القلق والتوتر.

ولم يُقرّر "ضيف سند" ماذا سيدرس بعد، لكنه يرغب في دراسة تخصّص الطب، تحقيقًا لحلم طفولته بارتداء الروب الأبيض.