نظم عشرات الخريجين في قطاع غزة اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية لمطالبة وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" بتوفير فرص عمل لهم.
وتجمع الخريجون أمام مقر "أونروا" الرئيس غرب مدينة غزة، وسط هتافات غاضبة تدعو لتوظيفهم، وأخرى تدعو لخلق برامج عمل مختلفة لتوفير عشرات الآلاف من الخريجين العاطلين عن العمل في القطاع.
وقال عضو مكتب اتحاد الشباب الديمقراطي سامر أبو عمرة في كلمة باسم الخريجين، إن معاناتهم تتفاقم يومًا بعد يوم، بينما تتزايد أزمات قطاع غزة، وتتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية في المجتمع.
ولفت إلى أن الشباب من الخريجين والخريجات العاطلين عن العمل هم الفئة الأكثر تضرراً، مشيرًا إلى أن المستقبل بات مجهولاً وتقطعت السبل؛ " لذلك كان لابد من إعلاء صوتنا عاليًا فالعمل حق من حقوقنا".
ويبلغ معدل البطالة بين الشباب في قطاع غزة 70%، بعدد مائتي ألف خريج وخريجة عاطلون عن العمل.
وشدد أبو عمرة على حق الخريجين في القطاع بالعيش كباقي خريجي العالم، قائلاً: "وقفتنا اليوم لتطالب وكالة الغوث وتشغل اللاجئين الفلسطينيين بأبسط حقوقنا وهو خلق وتوفير فرص عمل تحفظ حياة كريمة لنا من خلال تنفيذ برامج التشغيل الخريجين".
ونصت اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، على أن اللاجئين لهم الحق في العمل والحصول على فرص العمل، ما يؤكد مسؤولية أونروا مساعدة اللاجئين الفلسطينيين، على عيش حياة كريمة تضمن لهم أبسط حقوقهم والحصول على فرصة عمل.
وطالب أبو عمرة، بإعادة برامج التشغيل الخاصة بالشباب العاطلين عن العمل من الخريجين والخريجات في قطاع غزة وتوفير فرص عمل دائمة.
ودعا لتوفير بيئة عمل مناسبة تلبي احتياجات وقدرات الشباب العاطلين عن العمل، وتناسب تخصصاتهم العلمية.
وحثّ أبو عمرة على دعم برامج التدريب والتأهيل التي تنفذها "أونروا" بشكل أوسع، حيث أن هذه البرامج تساعدهم على تطوير مهاراتهم وقدراتهم، وزيادة فرصهم في الحصول على عمل، ختاما من حق الشباب الفلسطيني أن يحيا حياة كريمة كباقي خريجي دول العالم.