الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
14° الخليل
19° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

بالفيديو تفاصيل قاسية ترويها الأسيرة فاطمة عمارنة حول اعتقالها

حجم الخط
الأسيرة فاطمة عمارنة
جنين - وكالة سند للأنباء

قالت الأسيرة الفلسطينية فاطمة عمارنة (41 عامًا)، من مدينة جنين شمال الضفة الغربية، اليوم الاثنين، إنّها تعرضت لأبشع أنواع التنكيل والتعذيب، أثناء عملية اعتقالها في مدينة القدس قبل أيام.

وتحدثت الأسيرة "عمارنة" القابعة في سجن الدامون، لمحامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب، عن تفاصيل الاعتداء عليها من جندي إسرائيلي أثناء خروجها من المسجد الأقصى المبارك يوم الثلاثاء الماضي.

وأفادت أنه جرى اعتقالها يوم الرابع من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري، وهي خارجة من المسجد الأقصى، حيث ركلها أحد جنود الاحتلال، برجله مدعيا أنها حاولت طعنه.

وحين وقعت على الأرض، وجدت أن عددًا من جنود الاحتلال هجموا عليها وضربوها بشكل مبرح حتى فقدت الوعي، لتجد نفسها بعد ذلك مكبلة اليدين داخل مركبة عسكرية محاطة بالمجندات.

وبعدها جرى نقل الأسيرة "عمارنة" إلى مركز تحقيق "القشلة"، ليكمل ضابط التحقيق مسلسل التعذيب _وفق روايتها _، مشيرةً إلى أنه "انهال عليها بالضرب وحاول ترهيبها وانتهاك خصوصيتها كونها فتاة محجبة.

وإلى جانب ذلك، فتشتها المجندات الإسرائيلية، تفتيشا عاريا عدة مرات، منذ لحظة اعتقالها، بحسب ما نقلته محامية "هيئة الأسرى" عن "عمارنة".

وجاء في روايتها: "جرى وضعي في عربة البوسطة وكانوا يدوسون عليها بشدة، تارة يسيرون بسرعة، وتارة أخرى يتوقفون فجأة، ثم جرى نقلي من مكان إلى آخر"، بهدف الضغط عليها وإزعاجها.

وأشارت إلى أنّ "المجندات أحكموا القيود بشدة على يديها بهدف إيذائها، ومنهن من كانت تدفعها بالركل والضرب، ومزقوا جلبابها، بعدها جرى نقلها إلى سجن الرملة".

وقبل نقلها إلى سجن الدامون، وُضعت "عمارنة" في زنزانة انفرادية، في ظروف صعبة وقاسية، وعن ذلك قالت: "يوجد بها سرير بفرشة جلدية رقيقة، دون وسادة، عدا عن الرائحة الكريهة بالمكان، وعدم نظافة البطانية (الغطاء)، والمرحاض.

ونوّهت محامية "هيئة الأسرى" في البيان إلى أنّ آثار الكدمات ما زالت على جسم الأسيرة فاطمة عمارنة، من شدة الضرب الذي تلقته أثناء الاعتقال، كما أن آثار الدماء لا تزال على جزء من ملابسها.

ووثق مقطع فيديو انتشر على منصات التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء الماضي، يُظهر أحد جنود الاحتلال وهو يعتدي بوحشية على فاطمة عمارنة التي ترتدي نقابا، عند أحد أبواب المسجد الأقصى.

وسرعان ما تداول نشطاء وفلسطينيون الفيديو الذي يظهر "عمارنة" تقع على الأرض وينهال عليها الجندي، بركلات على رأسها وبطنها وأماكن متفرقة من جسدها، قبل أن يتم اعتقالها.