الساعة 00:00 م
الخميس 22 فبراير 2024
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.65 جنيه إسترليني
5.19 دينار أردني
0.12 جنيه مصري
3.98 يورو
3.68 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر

إلغاء احتفالات الميلاد.. وخسائر بملايين الشواقل بالقطاع السياحي ببيت لحم

حجم الخط
عيد الميلاد.jpg
رام الله- وكالة سند للأنباء

تكبّدت محافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، خسائر اقتصادية تقدّر بملايين الشواقل في مختلف القطاعات، وخاصة قطاع السياحة، منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ بسبب الإغلاقات، والاقتحامات المستمرة.

وقالت وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطيني، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، الخميس، إن مجلس الكنائس قرر منع الاحتفالات، لمناسبة عيد الميلاد هذا العام، وقصره فقط على المراسم الرسمية في بيت لحم، وبيت جالا، وبيت ساحور.

وأوضحت الوزارة، أن القطاع السياحي تضرر بنسبة 100%، ما أدى إلى إغلاق المطاعم السياحية، وتعطل حركة الفنادق السياحية، وسجل حجم الخسائر السياحية للمحافظة بملايين الشواقل.

وفي سياق القطاعات الاقتصادية، أفاد نائب مدير مديرية الاقتصاد بمحافظة بيت لحم محمد حميدة بأن الطاقة الإنتاجية للمنشآت الصناعية في المحافظة انخفضت بنسبة 40%، كما سجل قطاع الحجر والمناشير انخفاضا بنسبة 60%.

وأضاف، أن القطاع التجاري الخدماتي تضرر أيضا بنسبة 60%، وأن الإيرادات في كل القطاعات انخفضت بنسبة 70%، كما أن حركة الاستيراد والتصدير انخفضت، إذ سجلت حركة الاستيراد انخفاضا بنسبة 50% وحركة التصدير بنسبة 62%.

وفي القطاع الزراعي، أفاد حميدة بأن هذا القطاع تضرر بشكل كبير نتيجة منع الاحتلال للمواطنين من دخول أراضيهم لقطف الزيتون، حيث لم يتمكن عشرات المزارعين من قطف ثمار الزيتون حتى الآن، كما تضرر المزارعون نتيجة عدم تمكنهم من الوصول إلى أراضيهم لزراعتها، خاصة في المناطق المصنفة "ج".

وسجلت اقتحامات الاحتلال المستمرة للمحافظة، خسائر كبيرة بالممتلكات، منها: إغلاق مطبعتين في المحافظة، وتحطيم محتوياتهما والاستيلاء عليهما.

وأضاف حميدة، أن هذه الاقتحامات سجلت خسائر في بيوت المواطنين قُدرت بآلاف الشواقل نتيجة تحطيمها، أو تفجيرها، كما شدد الاحتلال على المناطق المصنفة "ج"، بهدم المنازل، بحجة أنها مخالفة.

وأفاد، بأن المستوطنين بحماية قوات الاحتلال يقومون بتكسير سيارات المواطنين، وسرقة قطعها، مثل: المحركات، والبطاريات، بجوار مدرسة طاليثا قومي الواقعة في بيت جالا، والتي تبعد 10 كيلو مترات عن مدينة القدس المحتلة.