الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

باحثون ينتجون كهرباء من برودة الليل

حجم الخط
واشنطن – وكالات

الكثير من السكان في العالم، يفتقرون للكهرباء بالليل، حيث لا أنظمة كهروضوئية.

ويسعى الباحثون إلى تطوير أجهزة وآليات جديدة قادرة على توليد الكهرباء ليلا، بحيث تتمكن من تشغيل مجموعة واسعة من التطبيقات الخدمية، بما في ذلك أجهزة استشعار الإضاءة المنخفضة الطاقة.

أفاد باحثون في مجلة "جول"، في 12 سبتمبر/أيلول 2019، بتطويرهم جهازا يستخدم خاصية التبريد الإشعاعي لتوليد الكهرباء من برودة الطقس ليلا.

ويعتمد على منظومة مولد كهربائي حراري، حيث يعمل هذا المولد المبتكر وفق آلية تختلف عن المولدات الحرارية التقليدية، حيث يقوم سطحه المواجه للسماء بتمرير حرارته إلى الوسط المحيط كإشعاع حراري.

ويفقد المولد جزءا من حرارته، ليصبح بذلك أبرد من الوسط المحيط به، ومن ثم تعمل المنظومة على توليد الكهرباء بالاستفادة من فرق درجات الحرارة الناتج ذاك.

وتمكن الجهاز من توليد طاقة كهربائية تقدر بــ 25 ميغاوات لكل متر مربع، وبالفعل تمكنت هذه المنظومة من تشغيل مصباح ليد صغير، ليطلق إشعاعا ضوئيا خافتا انطلق من سطح أحد المنازل في كاليفورنيا.

ويبرز هذا العمل، إمكانية تطوير المزيد من التقنيات المتجددة القادرة على الاستفادة من برودة الفضاء الخارجي كمورد من موارد الطاقة المتجددة.

ويرجح الباحثون أن هذا الابتكار يشكل أساسا لتكنولوجيا مكملة للطاقة الشمسية، وعلى الرغم من ضآلة ناتج هذه الطاقة المبتكرة فإنها يمكن أن تعمل في أوقات لا يمكن أن تكون فيها الخلايا الشمسية متاحة للاستخدام.

وبالرغم من مزايا الطاقة الشمسية، فإنها لا تتوفر على مدار ساعات اليوم، إذ يعود معظمنا من العمل عند غروب الشمس، ويتصاعد آنذاك الطلب على الطاقة الكهربائية لتلبية احتياجاتنا من التدفئة والطبخ والترفيه والإضاءة.

ونعتمد في معظم الوقت، على الوقود الأحفوري لتعويض هذا النقص، وبالتالي عندما يضطر البعض للعيش خارج نطاق شبكة التمديدات الخدمية، فسيكونون مجبرين على الحد من خياراتهم المتاحة لتلبية حاجياتهم اليومية.

ولذلك، ذهب باحثون لتطوير هذه المنظومة من مواد رخيصة ومتاحة في متناول الجميع، حيث جمّعوا مولدا كهربائيا حراريا رخيصا، وربطوه بقرص أسود من الألومنيوم لبث الحرارة إلى الوسط المحيط أثناء مواجهته السماء.

ووضع الباحثون المولد داخل حاوية محكمة الإغلاق من البوليسترين، مع نافذة تسمح بمرور الأشعة تحت الحمراء، وربطها بمصباح "ليد" (LED) صغير واحد، ومن ثم وضع الجهاز على طاولة مرتفعة مترا واحدا على سطح أحد المنازل في ستانفورد لمدة ست ساعات ليلا، حيث انخفضت درجة الحرارة في تلك الليلة إلى ما دون الصفر.

تم قياس إنتاج الطاقة على مدار الساعات الست، ووجدوا أنها تولد ما يصل إلى 25 ملي واط من الطاقة لكل متر مربع.

ويتجه الفريق، إلى إمكانية تطوير هذا الجهاز ليصبح متاحا للاستخدام العملي.

 ويرجح الباحثون أن بإمكانهم العمل على هذه المنظومة بحيث تكون قادرة على إنتاج طاقة كهربائية أقوى بعشرين مرة من إنتاجها الحالي.