الخارجية: الناخب الإسرائيلي سيحدد مستقبل السلام

حجم الخط
ssjb2.jpg
رام الله-وكالة سند للأنباء

قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إن المجتمع الإسرائيلي أمام اختبار تاريخي وصعب يتمحور حول مستقل عملية السلام المتعثرة.

وأشارت الوزارة في بيان نشرته اليوم، في ضوء انتخابات الكنيست الـ 22 التي بدأت اليوم.

ونوهت الوزارة إلى أنَّ وعود نتنياهو ونوايا الإدارة الأمريكية المعلنة لطرح ما تُسمى صفقة القرن غداة الانتخابات الإسرائيلية، تتجاهل مرجعيات السلام الدولية.

وشددت على أن الوعود المطروحة تنقلب على الاتفاقيات الموقعة، وتمس بصورة كبيرة بفرص التوصل لحل سياسي للصراع وتحقيق السلام على أساس رؤية حل الدولتين.

وقالت الوزارة، إنَّ هذه الانتخابات هي شأن إسرائيلي داخلي، لكن تأثيراتها كبيرة على فرص حل الصراع، ومستقبل العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ورأت "خارجية فلسطين"، أن قرار الناخب الإسرائيلي سيشكل اختباراً جدياً لقدرة المجتمع الدولي والأمم المتحدة على احترام وتنفيذ مرجعيات السلام الدولية، وقرارات الشرعية الدولية.

وأكدت على تمسك القيادة الفلسطينية بنهج السلام والتزامها الكامل بتقديم كل ما يلزم للوصول الى السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، وفقًا للمرجعيات الدولية.

وأضافت الخارجية، أن القيادة الفلسطينية ستواصل البحث عن أية فرصة جدية لتحقيق حلم الأجيال الفلسطينية والإسرائيلية في السلام.

ونبهت إلى أن الشعب الفلسطيني ماضٍ في التمسك بكامل حقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، وقادر على الدفاع عن تطلعات وآمل أجياله المتعاقبة في العيش بكرامة وطنية وحرية كاملة.

وشددت الوزارة على رفض الشعب الفلسطيني الحلول المؤقتة والمنقوصة، وسيسقط بصموده وثباته مشاريع الحكم الذاتي المحدود ونظام الفصل العنصري الذي يؤسس له اليمين الحاكم في إسرائيل.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk