الساعة 00:00 م
الإثنين 27 مايو 2024
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.63 جنيه إسترليني
5.16 دينار أردني
0.08 جنيه مصري
3.97 يورو
3.66 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

حرب "إسرائيل" العدوانية تقتل حلم حجاج قطاع غزة

أطباء أردنيون زاروا غزة.. شهادات على مرارة الحرب وآلامها

نادي الأسير: ارتفاع عدد الصحفيات في سجون الاحتلال لـ 4

حجم الخط
اسماء هريش.jpeg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ عدد الصحفيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي قد ارتفع الى 4 صحفيات مع اعتقال الصحفية أسماء نوح هريش (32 عامًا) فجر اليوم من منزلها في بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله.

وأفاد نادي الأسير في بيان له تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، بأن عدد الصحفيين المعتقلين بعد السابع من أكتوبر بلغ 66 صحفيًا، أبقى الاحتلال على اعتقال 45؛ بينهم 4 صحفيات، وكان آخرهم الصحفية هريش.

ولفتت الجمعية الحقوقية إلى أن قوات الاحتلال تُواصل اعتقال نوح هريش (والد أسماء) ونجله أحمد ضمن الاعتقال الإداري.

وأكملت: "هذا التصعيد يأتي في إطار حملات الاعتقال الواسعة التي نفذها جيش الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ومن بينها عمليات اعتقال النساء والتي تصاعدت مؤخرًا بشكل ملحوظ".

وبيّن نادي الأسير: "خلال شهر آذار وحتّى اليوم اعتقل الاحتلال ثلاث صحفيات وهن: الأسيرة السابقة بشرى الطويل حيث جرى تحويلها إلى الاعتقال الإداريّ، كما جرى اعتقال رولا حسنين وهي متزوجة وأم لطفلة تبلغ من العمر 9 شهور، بالإضافة إلى الصحفية هريش".

ونوه إلى أن 23 صحفيًا جرى تحويلهم إلى الاعتقال الإداريّ بذريعة وجود ملف سرّي، من بينهم الصحفيّة إخلاص صوالحة، وبشرى الطويل.

وتابع: "أما الغالبية من بقية الصحفيين المعتقلين فقد وجهت لهم تهمًا تتعلق بالتّحريض على مواقع التواصل الاجتماعي أو وسائل الإعلام العاملين فيها، مع العلم أنّ عددًا منهم تعرضوا للاعتقال سابقًا مرات عديدة".

وأكّد نادي الأسير، أنّ غالبية الصحفيين المعتقلين، تعرضوا لاعتداءات بالضرب المبرح، ولعمليات تعذيب كما كافة من اعتقل واستهدف بعد السابع من أكتوبر، ويواجهون اليوم كافة الإجراءات الانتقامية غير المسبوقة التي فرضتها إدارة السّجون بحق الأسرى والمعتقلين.

وأشار إلى أنّ عمليات اعتقال الصحفيين تأتي في إطار العدوان الشامل والإبادة الجماعية في غزة والتي أدت إلى استشهاد 140 صحفيًا، عدا عن استهداف عائلاتهم.

ونبه إلى أنّ "عددًا من الصحفيين المعتقلين من غزة هم رهن الإخفاء القسري كما كافة المعتقلين من غزة".

يذكر أنّ الاحتلال وعلى مدار العقود الماضية انتهج سياسة اعتقال الصحفيين، إلى جانب جملة من السياسات والجرائم والانتهاكات بحقّهم، في محاولة مستمرة منه لإسكات صوتهم ومحاربة الرواية الفلسطينية.

ورأى نادي الأسير أن تلك الاعتقالات تأتي "للتضييق على حرية الرأي والتعبير، وترهيب الصحفيين من خلال التهديدات المستمرة لهم واستهدافهم المباشر خلال عملهم الميداني بإطلاق النار عليهم واحتجازهم".

وجدد مطالبته للمؤسسات الحقوقية الدولية، بتحمل مسؤولياتها اللازمة في ضوء استمرار الإبادة الجماعية بحق شعبنا في غزة، واستهداف كافة فئات المجتمع الفلسطيني عبر عمليات الاعتقال الواسعة والممنهجة.

ويعتقل الاحتلال الإسرائيلي في سجونه ومراكز التوقيف والتحقيق التابعة لقواته 9 آلاف و400 أسير فلسطيني؛ بينهم 3 آلاف و661 معتقلًا إداريًا؛ وذلك حتى نهاية آذار/ مارس الماضي.