الساعة 00:00 م
الجمعة 04 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

"غوغل" تطرد 28 موظفًا احتجوا على تعاونها مع "إسرائيل"

حجم الخط
احتجاج في غوغل.jpg
نيويورك - وكالات

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم الخميس، إنّ شركة "جوجل" طردت 28 موظفًا لديها بسبب مشاركتهم في اعتصام استمر 10 ساعات في مكاتبهم؛ احتجاجًا على انحياز الشركة للاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت شرطة "نيويورك" أنّ 50 شخصًا شاركوا في الاعتصام بمقر الشركة في المدينة، بينما ذكرت إدارة السلامة العامة في "سانيفيل" بولاية كاليفورنيا، أنّ عدد المشاركين في الاحتجاج في مقر "جوجل" في المدينة وصل إلى 130 شخصًا.

وذكرت الصحيفة الأمريكية، أنّ الموظفين المؤيدين للقضية الفلسطينية ارتدوا الكوفية الفلسطينية، ونشروا مقاطع فيديو وبث مباشر من الاحتجاج الذي أُقيم في مقر الشركة بالمدينتين.

واعتقلت الشرطة المحلية 9 من المحتجين في مقر نيويورك، ومقر سانيفيل بتهمة "التعدي على ممتلكات الآخرين".

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أنّ الموظفين الذين تم فصلهم ينتمون إلى مجموعة مناهضة للفصل العنصري، ودأبت على انتقاد سياسة "جوجل" تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة.

وبيّنت أن المحتجين طالبوا بانسحاب جوجل من "مشروع نيمبوس" الذي توفر بموجبه جوجل كلاود خدمات ذكاء اصطناعي وحوسبة سحابية للحكومة الإسرائيلية وجيشها.

ونقلت "نيويورك تايمز" بيانًا للموظفين المتضررين من قرار جوجل، قالوا فيه إنهم يتخوفون من استخدام التكنولوجيا كسلاح ضد الفلسطينيين، مؤكدين أن الطرد من العمل طال حتى موظفين لم يشاركوا بشكل مباشر في الاحتجاجات التي وصفوها بأنها "تاريخية".

واعتبر بيان الموظفين، أن "العمل الانتقامي الصارخ هو مؤشر واضح على أن جوجل تقدر عقدها البالغ 1.2 مليار دولار مع الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي أكثر من عمالها الذين يخلقون قيمة حقيقية للمديرين التنفيذيين والمساهمين".

وتتواصل حرب الاحتلال الوحشية على غزة، بشن عشرات الغارات الجوية والقصف براً وبحراً، مخلّفاً عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، فيما لا يزال آلاف الشهداء والجرحى تحت الأنقاض وفي الطرقات يمنع الاحتلال انتشالهم.

إلى جانب ذلك خلّفت الحرب مأساة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعيش مئات الآلاف من سكان القطاع في ظروف صعبة للغاية في ظل انعدام الماء والكهرباء، ومنع سلطات الاحتلال وصول المساعدات الإنسانية إليهم.