رفعت المحامية جنان شحادة في ولاية إلينوي الأميركية دعوى قضائية ضد مكتب للمحاماة تتهمه فيها بالتمييز ضدها، على خلفية دعمها للفلسطينيين في وجه العدوان الإسرائيلي الذي يتعرضون له منذ ثمانية أشهر في قطاع غزة.
وقالت المحامية المسلمة إن مكتب "فولي اند لاردنر" أقالها قبل يوم من بدء عملها به بعد إبدائها الدعم للشعب الفلسطيني في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأوضحت في الدعوى القضائية الاتحادية، التي رفعتها في شيكاغو، أمس الأربعاء بأن المكتب، الذي يوظف 1100 محام، بدأ التحقيق معها بعد منشورات لها على منصات التواصل الاجتماعي، وتعليقات أدلت بها تنتقد الجرائم الإسرائيلية.
وذكرت أنها أقيلت من عملها في 22 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أي قبل 15 ساعة من الموعد المقرر لبدء عملها في فرع المكتب في شيكاغو.
وأشارت إلى أنها تعرضت لاستجواب دقيق من اثنين من كبار الشركاء في مكتب فولي بشأن خلفيتها، ودورها السابق في مجموعة (طلاب من أجل العدالة في فلسطين)، وعمل والدها في مسجد محلي.
واتهمت في دعوتها المكتب بالتمييز العرقي والديني، مؤكدة أنه "اعتمد على صور نمطية عن العرب والمسلمين والفلسطينيين تعتبرهم عنيفين بطبيعتهم ومعادين لليهود".
يُذكر أنّ الحرب المدمرة على قطاع غزة والتي حصدت أرواح مئات الآلاف وشردت غالبية السكان، وتسببت بكارثة إنسانية غير مسبوقة، تُثير احتجاجات غاضبة ضد السياسات الإسرائيلية في العديد من الجامعات الأميركية، والمراكز العاملة في مجال الحقوق هناك.