الساعة 00:00 م
الجمعة 04 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

بعد قرار بالإفراج عنه.. الاحتلال يحول أسيرًا مريضًا للاعتقال الإداري

حجم الخط
الأسير المريض محمد خضيرات.jpg
الخليل - وكالة سند للأنباء

حوّلت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي الأسير المصاب بالسرطان محمد زايد خضيرات (21 عامًا) إلى الاعتقال الإداري، بعد قرار سابق بالإفراج عنه بكفالة، إذ تفاجأت العائلة بقرار اعتقاله التعسفي، أثناء توجهها لاستقباله اليوم.

وقالت هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير في بيانٍ مشتركٍ صدر اليوم الأحد وتلقته "وكالة سند للأنباء" إنّ المعتقل محمد خضيرات من بلدة الظاهرية بالخليل جنوب الضفة الغربية، حُوّل إلى الاعتقال الإداري لـ 5 شهور (ابتداءً من اليوم وحتى 30/ 11/ 2024).

وأشار البيان إلى أنّ هذا القرار جاء بعد قرارٍ سابق صدر عن محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" يقضي بالإفراج عنه بكفالة مالية، مضيفًا: "توجهت عائلته من أجل استقباله اليوم إلا أنها تفاجأت بقرار أمر اعتقاله التعسفي".

وأوضح أنّ أمر الاعتقال الإداريّ بحقّ المعتقل خضيرات، جريمة، تهدف إلى قتله بشكل بطيء وممنهج كما جرى مع العديد من الأسرى المرضى ومنهم مرضى السرطان، الذين يواجهون جرائم طبيّة غير مسبوقة بمستواها منذ بدء حرب الإبادة في غزة.

واعتقلت قوات الاحتلال "خضيرات" في الأول من حزيران/ يونيو الجاري بعد اقتحام منزله والتّنكيل به وعائلته.

وعانى "خضيرات" منذ طفولته من ورم في الغدد اللمفاوية وخضع لعلاج طويل على إثره تمت السيطرة على الورم، إلا أن ظهور الورم تجدد منذ نحو عام، وهو ما يزال يخضع للعلاج.

وتقرر قبل اعتقاله بفترة وجيزة أن يتم تزويده بجرعات علاج بيولوجي وفقاً لبروتوكول العلاج المُقرر له من مستشفى النجاح الوطني، وقد خضع لجرعتين قبل اعتقاله من أصل 14 جرعة، وفق البيان.

وأكد البيان أنّ "خضيرات" منذ اعتقاله لم يخضع لأي علاج ولم يسمح له بتناول أدويته المقررة له، رغم أن عائلته كانت قد أصرت على إعطاء الأدوية للقوة التي اعتقلته، حيث نقله الاحتلال بداية اعتقاله إلى معتقل "عتصيون" ثم إلى سجن الرملة.

واعتبر أنّ جريمة اعتقال "خضيرات" ما هي إلا جريمة جديدة، تُضاف إلى سجل الجرائم التي ينفّذها الاحتلال بدعم من القوى الدّولية، حيث انتهج الاحتلال سياسة الاعتقال الإداريّ بشكل غير مسبوق تاريخيا بحقّ الآلاف من المواطنين، ومنهم مرضى، وجرحى، وكبار السّن، وأطفال، ونساء.

وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما، للمؤسسات الحقوقية الدّولية، بتحمل مسؤولياتها اللازمة وإنهاء حالة العجز المرعبة التي سيطرت على دورها أمام حرب الإبادة المتواصلة في غزة، والعدوان الشامل في كافة أنحاء فلسطين، ومنها الجرائم بحقّ الأسرى، والمعتقلين التي تعتبر وجه من أوجه الإبادة المستمرة.

وصعّدت إدارة السجون من الجرائم الطبيّة منذ بدء الحرب، والتي شكّلت العامل الأبرز في استشهاد أسرى، إلى جانب جريمة التّعذيب، علمًا أنّ ما لا يقل عن 30 أسيرًا يعانون من السّرطان والأورام بدرجات مختلفة يعتقلهم الاحتلال في سجونه.