الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
14° الخليل
19° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

إلغاء تأشيرات البعثة النرويجية لدى فلسسطين..

بعد اعترافها بدولة فلسطين.. إسرائيل تعاقب النرويج

حجم الخط
علم النروبج وفلسطين
رام الله_وكالة سند للأنباء

ألغت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الخميس، تأشيرات السفر للبعثة الدبلوماسية النرويجية العاملة في الأراضي الفلسطينية، ردا على اعتراف النرويج بالدولة الفلسطينية.
 

وبعثت الخارجية الإسرائيلية برسالة إلى سفارة النرويج لدى إسرائيل بإنهاء مهمة بعثتها لدى السلطة الفلسطينية، وإلغاء تأشيرات الدخول "الفيزا" للعاملين بممثلية النرويج في رام الله خلال 7 أيام.

كما رفضت خارجية الاحتلال إصدار أي تأشيرة دخول جديدة لأي مسؤول نرويجي سيعمل بالأراضي الفلسطينية.

وأشارت الخارجية الإسرائيلية أن ذلك القرار يأتي ردا على الإجراءات أحادية الجانب التي اتخذتها النرويج، ومواقفها بعد السابع من أكتوبر 2023.


ويشمل القرار 8 دبلوماسيين نرويجيين متواجدين في سفارة بلادهم في تل أبيب، وكان دورهم بأكمله هو تمثيل النرويج لدى السلطة الفلسطينية.

وتقود النرويج مؤتمر الدول المانحة المسؤول عن تقديم المساعدات للسلطة الفلسطينية، ومنع فريقها من العمل في رام الله يعني تعطل جهودها لمواصلة تقديم المساعدات ذاتها.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تتخذ فيها إسرائيل قرارا ضد مملكة النرويج، فقبل يومين أوقفت إسرائيل تحويل مخصصات قطاع غزة التي تقتطعها من أموال المقاصة إلى النرويج.

ويأتي ذلك ردا على اعتراف النرويج بدولة فلسطين، وتصريحات وزير خارجيتها، إسبن إيدي، التي أدان فيها سياسات إسرائيل خلال حرب الإبادة على قطاع غزة
.

اتخذ المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "كابينت"، قرارا بإلغاء الترتيب الإسرائيلي-النرويجي، ردا على قرار النرويج الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ووجهة النظر القانونية التي قدمتها إلى المحكمة الجنائية الدولية، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية تبحث عن دولة جديدة لتحويل الأموال التي تقطتعها من المقاصة، وهي تساوي المبالغ المخصصة من الحكومة الفلسطينية لقطاع غزة.

وفي أيار/ مايو الماضي، أعلنت النرويج وإسبانيا وإيرلندا اعترافها رسميا بالدولة الفلسطينية، وتبعتها في يونيو/ حزيران سلوفينيا وأرمينيا.

وأثارت هذه الاعترافات غضب إسرائيل، التي سارع وزير خارجيتها، يسرائيل كاتس، إلى استدعاء سفراء مدريد ودبلن وأوسلو ردا على اعتراف بلدانهم بدولة فلسطين، كما استدعى سفراء تل أبيب من هذه الدول.

وفي إطار سياسة الانتقامية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، أعلنت حكومة الاحتلال توسيع الاستعمار وإلغاء "قانون فك الارتباط" بعدد من المستعمرات المخلاة منذ عقدين بشمال الضفة الغربية.