كشفت إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الإثنين، النقاب عن قرار إسرائيلي لإنشاء فرقة عسكرية جديدة ستُنشر في شرقي الضفة الغربية على طول الحدود بين فلسطين المحتلة والأردن.
ونوهت إلى أنها ستنتشر من منطقة بيسان في شمال الأغوار وحتى شمال إيلات في جنوب فلسطين المحتلة.
وقالت إذاعة الجيش، إنه يتوقع أن يتخذ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هاليفي، في الأيام المقبلة، قرارا نهائيا حول إقامة فرقة عسكرية كهذه.
وبيّنت أن إنشاء الفرقة العسكرية الجديدة يأتي في أعقاب "التهديدات الأمنية" المتصاعدة في تلك المناطق، وبهدف توفير "رد أمني كامل ونوعي أكثر في هذه المنطقة".
وأفادت بأن قوات الفرقة العسكرية الجديدة ستنتشر على طول مئات الكيلومترات، وفي منطقتين تخضعان حاليا لمسؤولية القيادتين الوسطى، في الضفة الغربية المحتلة، والجنوبية لجيش الاحتلال.
ولفتت النظر إلى أن إنشاء الفرقة الجديدة يُظهر أن "الحدود (الفلسطينية الأردنية في الأغوار) على تهديد مركزي".
وتابعت الإذاعة العبرية: "يوجد تخوف حقيقي في جهاز الأمن الإسرائيلي من تقويض الاستقرار عند الحدود الأردنية، وأن إيران هي الجهة الأساسية التي تعمل على تقويض الاستقرار على طول الحدود".
وستكون الفرقة العسكرية الجديدة مسؤولة عن الأمن في منطقة الأغوار كلها، شرقي الضفة الغربية، بادعاء مواجهة عمليات مسلحة فلسطينية.
وزعمت ادعاءات إسرائيلية أن إيران تحاول تهريب "أسلحة متطورة" وتنظيم مجموعات مقاومة في المنطقة الحدودية بين فلسطين والأردن.
وذكرت إذاعة الجيش أن "التعاون الأمني بين إسرائيل والأردن على مدار سنين طويلة من أجل تعزيز الأمن عند الحدود".
وظهر أمس الأحد، أُعلن عن مقتل جندي إسرائيلي، بعملية إطلاق نار في الأغوار الشمالية الفلسطينية، شمال شرقي الضفة الغربية.
وذكر الإعلام الإسرائيلي أن المستوطن القتيل في عملية الأغوار بالضفة الغربية هو جندي بوحدة "ماجلان" وخرج من قطاع غزة منذ أسبوعين.
وجاء في بيان عسكري لكتائب القسام، وتلقته "وكالة سند للأنباء" الأحد: "إن كتائب القسام إذ تعلن مسؤوليتها عن هذه العملية البطولية لتؤكد أنها تأتي انتقاماً لدماء الشهداء وردًا على مجزرة الفجر في مدرسة التابعين ومجازر الاحتلال المتواصلة في قطاع غزة الصامد".
وتبنّت "القسام" عملية إطلاق النار والإجهاز على جندي إسرائيلي من وحدة "ماجلان" العسكرية التابعة لجيش الاحتلال قرب مستوطنة "ميحولا" بالأغوار الشمالية، شرقي الضفة المحتلة.