الساعة 00:00 م
الجمعة 28 مارس 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.76 جنيه إسترليني
5.18 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
3.97 يورو
3.68 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

غزة.. استشهاد الناطق باسم حركة "حماس" عبد اللطيف القانوع

أبو سلمية: نقص حاد في الأسِرّة والأدوية وتداعيات إغلاق المعابر تتفاقم

وسط دعوات لإحياء ليلة القدر في رحابه.. هكذا أثّر حصار الاحتلال على أعداد المصلين بالأقصى!

ترجمة خاصة.. الجارديان: محادثات وقف إطلاق النار في غزة محكوم عليها بالفشل بسبب نتنياهو

حجم الخط
نتنياهو.jpg
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن جولة أخرى من محادثات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة انتهت في قطر بخيبة أمل بسبب رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو".

وذكرت الصحيفة أن نتنياهو "من غير المرجح أن يقبل أي اتفاق يمكن لحركة حماس أن تقدمه على أنه انتصار، وقد قيد الوسطاء الإسرائيليين بشروط تبدو مستحيلة على الجانب الفلسطيني أن يقبلها".

واعتبرت أن ما يتعدى جوهر أي اتفاق محتمل بين الجانبين "يكمن في العصارة العاطفية التي تتحكم في الكثير من جوانب العلاقة الإسرائيلية الفلسطينية: معركة الكرامة والشرف الوطنيين".

والليلة الماضية صرحت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بأن جولة المباحثات الأخيرة في الدوحة أكدت مرة أخرى بأن نتنياهو لا يزال يضع العراقيل أمام التوصل لاتفاق، ويضع شروطاً ومطالب جديدة، بهدف إفشال جهود الوسطاء وإطالة أمد الحرب.

حرب انتقام

أبرزت الجارديان أن دولة الاحتلال الإسرائيلي ألقت كميات هائلة من المتفجرات على غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول "بسبب الإذلال الذي شعر به كل الإسرائيليين، وخاصة زعماء (إسرائيل) وجيشها".

وأضافت "خاض الجانبان الكثير من هذه الحرب التي دامت أكثر من عشرة أشهر باعتبارها حرب انتقام. ورغم هذا فإن هذه الحرب كانت لها عواقب استراتيجية كبرى على (إسرائيل) وحماس، والشعب الفلسطيني، ودول المنطقة، والقوى الكبرى في العالم ـ وفي مقدمتها الولايات المتحدة".

ونبهت إلى أن حماس سوف تنظر إلى أي اتفاق مع (إسرائيل) ينهي الحرب في غزة، ويؤدي إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، ويطلق سراح الأسرى الفلسطينيين، على أنه انتصار واستسلام إسرائيلي.

ولذلك فإن المفاوضين الإسرائيليين لن يوافقوا على الانسحاب الكامل، ويطالبون بوجود عسكري إسرائيلي طويل الأمد على طول الحدود بين غزة ومصر، وآلية أمنية تضمن عدم تمكن حماس وغيرها من العسكريين من الانتقال من جنوب غزة إلى الشمال.

وبالإضافة إلى ذلك، يطالب نتنياهو بحق النقض على الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم في الصفقة، وأن يتم ترحيل أولئك الذين يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد خارج فلسطين مدى الحياة. وهذه الشروط الإضافية غير مقبولة بالنسبة لحماس.

وبحسب الجارديان من الصعب أن نتصور أن نتنياهو قد يعقد أي صفقة مع حماس قبل اغتيال قادة الحركة الرئيسيين في غزة، وفي مقدمتهم يحيى السنوار.

عودة الأسرى خارج أولويات نتنياهو

رأت الصحيفة أنه بالنسبة لمعظم الشعب الإسرائيلي، لا يمكن تحقيق النصر دون عودة الأسرى الإسرائيليين المتبقين في غزة. ومع ذلك، توضح هذه المفاوضات أن نتنياهو وضع هدفه المستحيل المتمثل في تحقيق النصر الكامل قبل عودتهم سالمين.

وقالت "قد لا يكون العديد من هؤلاء الأسرى الإسرائيليين على قيد الحياة، وهناك احتمال ألا يتم العثور على بعض هذه الجثث وإعادتها أبدًا".

وأكدت أن عودة الأسرى لا يمثل أولوية لدى نتنياهو في وقت يعتقد أغلب المعلقين الإسرائيليين أن "النصر الكامل" الذي يتعهد به نتنياهو يتلخص في إطالة أمد الحرب لأطول فترة ممكنة من أجل البقاء في السلطة.

والواقع أن شعبية رئيس الوزراء ترتفع ببطء في استطلاعات الرأي مع بدء قاعدته الشعبية، التي هجرته إلى حد كبير بعد هجوم حماس، في العودة إلى صفوفها.

وقالت الصحيفة إن فرص نجاح المفاوضات لوقف إطلاق النار في غزة تتوقف على مدى النفوذ الذي قد يبدي الوسطاء استعدادهم لممارسته على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني مع استئناف المحادثات الأسبوع المقبل.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تتمتع بقدر كبير من النفوذ على (إسرائيل)، سواء في الغطاء السياسي الذي توفره لها في الأمم المتحدة أو في القدرة على وقف تدفق القنابل إلى دولة الاحتلال.

وتابعت "بوسع الولايات المتحدة أن تقول إنها سوف تساند (إسرائيل) إذا تعرضت لهجوم من جانب إيران أو حزب الله، ولكنها لن تزود (إسرائيل) بالقنابل بعد الآن لإسقاطها على غزة".

وأكدت أنه "في هذه المرحلة، وبعد مرور أكثر من عشرة أشهر على بدء الحرب التي أسفرت عن قتل أكثر من أربعين ألف فلسطيني في غزة وأكثر من 1600 إسرائيلي، لابد وأن تنتهي هذه الحرب. فلا يوجد حل عسكري لهذا الصراع، ولم يكن هناك حل عسكري قط".

وشددت على أنه "لابد وأن يكون هناك مسار جديد يؤدي إلى نهاية تفاوضية للصراع الأوسع نطاقاً، ولكن هذا المسار يبدأ بإنهاء هذه الحرب، وانسحاب (إسرائيل) من غزة، وتبادل الأسرى وإنشاء حدود آمنة بين غزة ومصر"، ثم عملية سلام إقليمية من شأنها أن تؤدي إلى حل الدولتين، مع إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطينية ديمقراطية حرة، والحرية والسلام والأمن للجميع.