متهم بالمسؤولية عن عملية عين بوبين

قائد خلية "دوليف" بوضع صحي حرج

حجم الخط
سامر العرابيد
رام الله - وكالة سند للأنباء

حذرت مؤسسة "الضمير" الحقوقية من تدهور الوضع الصحي للأسير سامر العرابيد بعد نقله للمستشفى جراء تعرضه للتعذيب الشديد الذي تعرض له في مركز تحقيق "المسكوبية" غربي القدس.

وبين تقرير للمؤسسة، وصل "وكالة سند للأنباء"، أن سلطات الاحتلال نقلت المعتقل العرابيد للمشفى في وضع صحي خطير نتيجة التعذيب الذي تعرض له في المسكوبية.

وقالت إن العرابيد نُقل للمستشفى وهو فاقد للوعي ويعاني من عدة كسور في أنحاء جسده.

وحملت، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقل العرابيد الذي تعرض للتعذيب الشديد أثناء التحقيق معه. مطالبة بالإفراج الفوري عنه ليتلقى العلاج اللازم.

ويتهم الاحتلال الأسير العرابيد بالمسؤولية عن خلية للجبهة الشعبية نفذت عملية العبوة عند مستوطنة دوليف غربي رام الله، وأدت لمقتل مجندة إسرائيلية وإصابة مستوطنين، في الـ 23 من شهر آب/ أغسطس الماضي.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أنه تم نقل رئيس الخلية المتهمة بتنفيذ العملية إلى المستشفى في حالة صحية حرجة بعد التحقيق معه من قبل الشاباك.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على التفاصيل، قوله إن الشاباك حصل على إذن من كيان قانوني للتحقيق مع سامر العرابيد بوسائل غير عادية.

و "خلال التحقيق معه تعرض للضرب ونقل إلى مستشفى هداسا في القدس في حالة خطر على حياته، ويخضع العرابيد للتخدير والتنفس الاصطناعي".

ووفقًا للمصدر، فقد تم اعتقال عربيد قبل أسبوعين، لكن بسبب الصعوبة القانونية في تمديد أمر الاحتجاز الإداري، تم إطلاق سراحه، وفي الأسبوع المنصرم تم اعتقاله مرة أخرى بعد ورود معلومات جديدة تفيد بأن لديه عبوة ناسفة.

وزعمت الصحيفة أن التحقيق معه وإدخاله المستشفى تسبب بتوتر بين المؤسسات الأمنية، لأن الضالعين في الأمر يُجمعون على أنه تم اعتقال العرابيد وهو بصحة جيدة.

وصرّح الشاباك، بأنه "أثناء التحقيق مع رئيس الخلية التي نفذت هجوم العبوة الناسفة في عين بوبين أفاد المعتقل أنه يشعر بحالة سيئة، وبناء على النظم تم نقله للفحص والعلاج الطبي في المستشفى".

وأردف: "التحقيق مع الخلية يتواصل ولا يمكن تقديم مزيد من التفاصيل".

وأعلن جهاز "الشاباك" الإسرائيلي مساء السبت، اعتقال الخلية المسؤولة عن عملية تفجير عبوة ناسفة عند مستوطنة "دوليف" غربي رام الله، والتي أدت لمقتل مجندة قبل أسابيع.

ووفق الشاباك، "فإن الخلية مكونة من 4 عناصر من الجبهة الشعبية بمنطقة رام الله، واعترفوا بتنفيذهم العملية وتخطيطهم لتنفيذ عملية تفجيرية أخرى، وضبطت عبوة ناسفة أخرى بحوزتهم".

وادعى أن مسؤول الخلية اسمه سامر مينا سليم العرابيد (44 عامًا) من رام الله، وهو من كبار قادة الجبهة الشعبية، ومعتقل سابق.

وقال إن العرابيد هو الذي أعد العبوة وفجرها في اللحظة التي لاحظ وصول المستوطنين إلى المكان.

وضمت الخلية أيضًا: قسام عبد الكريم شبلي (25 عامًا) من سكان قرية كوبر، وهو الذي أعد المتفجرات المستخدمة في تصنيع العبوة، وساعد في تركيبها واشترك في تفجيرها.

كما تضم يزن حسين مغماس (25 عامًا) وهو ناشط في الجبهة الشعبية، وكان "شريكًا كاملًا في التخطيط وتنفيذ العملية".

 واشترك أيضًا نظام يوسف محمد (21 عامًا) وهو ناشط في الجبهة الشعبية بجامعة بيرزيت؛ وفق ادعاء الشاباك.

وقُتلت مجندة إسرائيلية وأُصيب اثنين من المستوطنين، بجراح خطيرة، خلال عملية تفجير عبوة ناسفة في مركبة مستوطنين غربي رام الله، في الـ 23 من شهر آب/ أغسطس الماضي.

وعقّب جيش الاحتلال حينها على العملية، بالقول إنّها "تعتبر خطيرة جدًا، وليست كباقي العمليات الفردية وأن التقديرات تشير الى وقوف خلية منظمه خلفها".

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk