اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، حرم جامعة بيرزيت شمال رام الله، واعتدت على الحرس الجامعي، وعبثت بمحتويات مجلس الطلبة في الجامعة.
وعاث جنود الاحتلال خرابا في ممتلكات الحركة الطلابية، واستولوا على العديد من الممتلكات والمطبوعات الخاصة بالأنشطة الطلابية، حسب بين الجامعة.
وكانت قوة من جيش الاحتلال مكونة من خمس آليات كبيرة وعدد كبير من الجنود، قد اقتحمت الحرم الجامعي فجراً، واعتدت على الحرس الجامعي المتواجد وكبلتهم تحت تهديد السلاح.
وقالت الجامعة، في بيانها، إن أحد الحراس أصيب جراء إسقاطه على الأرض وهو مكبل اليدين.
وأوضحت أن تلك القوة داهمت مجلس الطلبة ومخازن الكتل الطلابية المجاورة، وصادرت بعض محتوياتها ووضعت منشورات بداخلها.
واعتبرت الجامعة الاقتحام "استمرارًا لسياسة الاحتلال الممنهجة الساعية لتخريب الحياة التعليمية في فلسطين واستهداف الطلبة والأساتذة بأشكال متعددة".
وتابعت أن "اقتحام حرم الجامعة يشكل انتهاكا كبيرا وواضحا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تجرّم انتهاك حرمة الجامعات والمؤسسات التعليمية".
ودعت "بيرزيت" المؤسسات الدولية الحقوقية والأكاديمية لمناصرتها في سعيها لأداء رسالتها التعليمية والتربوية، مؤكدة أن الانتهاكات الإسرائيلية لن تثنيها عن أداء دورها الأكاديمي والمجتمعي والإنساني.
يذكر أن حرم الجامعة تعرض لاقتحامات متكررة كان آخرها في أيلول من العام الماضي، في أول يوم دراسي لطلبة الجامعة، حين داهمت قوة عسكرية إسرائيلية الجامعة واعتقلت عددا من الطلبة.