الساعة 00:00 م
الأحد 06 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.82 جنيه إسترليني
5.28 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.1 يورو
3.74 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

جرحى في هجوم "إسرائيلي" جديد على "يونيفيل" وسط تنديد دولي واسع

حجم الخط
قوات حفظ السلام الأممية في لبنان.jpg
وكالات – وكالة سند للأنباء

قالت قوات حفظ السلام في لبنان التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل)، إن هنالك جرحى جراء هجوم جديدة لجيش الاحتلال الإسرائيلي إحدى مقرات "اليونيفيل" جنوب لبنان، وسط تنديدات دولية واسعة باستمرار إسرائيل في هجماتها التي تستهدف هذه القوة الأممية.

وبينت الخارجية اللبنانية و"اليونيفيل"، في بيانين منفصلين لهما، اليوم الجمعة، اطلعت "وكالة سند للأنباء" عليهما، أن هجوما إسرائيليا جديدا على مقر الكتيبة السريلانكية في "اليونيفيل" بجنوب لبنان أسفر عن سقوط جرحى، غداة هجوم مماثل أدى إلى إصابة جنديين إندونيسيين.

وأوضحت "اليونيفيل"، إن "قصفا استهدف أبراج مراقبة في المقر الرئيسي لليونيفيل في رأس الناقورة وفي مقر الكتيبة السريلانكية وأدى إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف اليونيفيل".

ونددت الخارجية اللبنانية "بأشد العبارات بالاستهداف الممنهج والمتعمد الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي".

وطالبت مجلس الأمن والمجتمع الدولي بالتحقيق في استهداف اليونيفيل واتخاذ موقف حازم إزاء ذلك.

وكانت قوات "اليونيفيل" أعلنت، الخميس، الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار "بشكل متكرر" على مواقع لها في جنوب لبنان، مما أسفر عن إصابة اثنين من أفراد طاقم القبعات الزرقاء بجروح، وهو ما أثار تنديدات دولية.

وقالت "اليونيفيل" في بيانها "أطلقت دبابة ميركافا تابعة للجيش الإسرائيلي النار اليوم باتجاه برج مراقبة في مقرّ اليونيفيل في الناقورة، فأصابته بشكل مباشر".

وقد أثارت الهجمات الإسرائيلية على قوات "اليونيفيل" تنديدا عالميا واسعا؛ خصوصا مع تكرر الهجمات على هذه القوة الأممية.

من جانبه، ندد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالهجمات وقال "أوضحنا لإسرائيل أنه لا يمكن التسامح مع هذا الحادث، وأضاف "استهداف اليونيفيل انتهاك للقانون الدولي، ونشدد على ضرورة حماية قوات حفظ السلام الدولية".

ورأت الخارجية الأسترالية أن أي استهداف إسرائيلي لقوات ومنشآت الأمم المتحدة في لبنان أمر غير مقبول، ويجب أن يتوقف.

أما الناطقة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ، أعربت عن قلقها البالغ وإدانتها الشديدة لهجوم قوات الدفاع الإسرائيلية على مواقع اليونيفيل ومراكز المراقبة التابعة لها والذي أوقع إصابات في صفوف عناصر اليونيفيل.

وقالت الخارجية التركية، إن أنقرة تندد بالهجمات الإسرائيلية التي استهدفت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وشددت على أن المجتمع الدولي ملزم بضمان امتثال "إسرائيل" للقانون الدولي.

أما رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، فقد قال إن الهجوم على بعثة دولية لحفظ السلام غير مسؤول وغير مقبول.

ويرى وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروسيتو، الأعمال العدائية المتكررة التي ترتكبها القوات الإسرائيلية ضد مقر اليونيفيل يمكن أن ترقى إلى جرائم حرب، وتمثّل بالتأكيد "انتهاكات خطرة للغاية لقواعد القانون الإنساني الدولي".

أما الخارجية الفرنسية، فعبرت عن قلقها الشديد، وتنتظر توضيحات من إسرائيل بشأن استهداف قوة الأمم المتحدة.

ورغم الهجمات الإسرائيلية المتكررة، فقد وافقت الدول الخمسون المسهمة في القوة، الخميس، على مواصلة نشر أكثر من 10 آلاف و400 جندي من قوات حفظ السلام بين نهر الليطاني والحدود المعترف بها من الأمم المتحدة بين لبنان وإسرائيل، والمعروفة باسم الخط الأزرق في الجنوب.

وكثفت إسرائيل غاراتها الجوية في لبنان منذ 23 سبتمبر/أيلول، مستهدفة ما تقول إنها بنى تحتية ومنشآت تابعة لحزب الله في معقله في جنوب بيروت ومناطق متفرقة من البلاد، كما أعلنت في الـ30 منه بدء عمليات برية.