الساعة 00:00 م
الأحد 06 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.82 جنيه إسترليني
5.28 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.1 يورو
3.74 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

صحيفة إسرائيلية: صمود الفلسطينيين في جباليا أفشل المرحلة الأولى من "خطة الجنرالات"

حجم الخط
قصف مبنى سكني وارتكاب مجزرة في جباليا.jpg
وكالات – وكالة سند للأنباء

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إن صمود الفلسطينيين في جباليا ورفضهم أوامر جيش الاحتلال الإسرائيلي بالإخلاء يُحبط تنفيذ ما تسمى "خطة الجنرالات" الهادفة إلى إخلاء شمال غزة من سكانه.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها، الذي نشرته اليوم السبت، واطلعت "وكالة سند للأنباء" عليه، أنه "في الأسبوع الماضي، جرى تحويل قطاع غزة رسمياً إلى منطقة قتال ثانوية من الجيش الإسرائيلي، مع بداية العملية البرية في جنوب لبنان"، وذكرت أنه منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عُدَّ قطاع غزة "ساحة الحرب الأساسية فيما عُدّت الحدود الشمالية مع لبنان ساحة حرب ثانوية".

وتابعت "ومع ذلك، ترك الجيش الفرقة النظامية للقيادة الجنوبية لمداهمة جباليا، وهذه المرة لفترة ممتدة لأكثر من بضعة أسابيع، وذلك بسبب إصرار السكان غير المعتاد على عدم الإخلاء جنوباً".

وأشارت إلى أن القوات الإسرائيلية تحاصر مدينة جباليا منذ سبعة أيام، في مواجهة عشرات الآلاف من سكان غزة الذين يرفض معظمهم الإخلاء جنوباً.

وأوضحت الصحيفة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي هاجم جباليا برياً مرتين سابقتين في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.

وقالت: "في ليلة الخميس، سُمح بنشر أن 3 من جنود الاحتياط قُتلوا في المناورة عندما داسوا على إحدى العبوات الناسفة المزروعة على جانب الطريق في المنطقة، وفي وقت سابق من هذا الأسبوع قُتل جندي من الكتيبة 17 في ملعب بعبوة ناسفة زُرعت في الشارع"، وأضافت: "وأُصيب عدد آخر من الجنود بجروح، معظمهم بسبب العبوات الناسفة".

وذكرت الصحيفة أن صمود السكان في جباليا ورفضهم طلبات الجيش الإسرائيلي منهم الإخلاء يُحبط التجربة العملية الأولى لتنفيذ ما تسمى "خطة الجنرالات" الداعية لإخلاء شمال قطاع غزة من السكان.

وقالت الصحيفة "تشكل العملية الآن نسخة أصغر وأولية من مبادرة اللواء (المتقاعد) غيورا آيلاند، الذي اقترح نقل ما يقرب من 300 ألف من سكان غزة المتبقين في شمال القطاع، خصوصاً بمدينة غزة إلى جنوب القطاع من خلال التفتيش والفحص في ممر نتساريم" وسط القطاع.

وكان آيلاند قد أعلن مطلع شهر سبتمبر/أيلول الماضي ما سمّاها "خطة الجنرالات" لإخلاء شمال قطاع غزة من السكان.

وفي 6 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء عملية عسكرية في جباليا بذريعة "منع المقاومة من استعادة قوتها في المنطقة"، وذلك بعد ساعات من بدء هجمة شرسة على المناطق الشرقية والغربية لشمالي القطاع هي الأعنف منذ مايو/أيار الماضي.

وأنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين بإخلاء مساكنهم في جباليا وبلدتي بيت حانون وبيت لاهيا والتوجه جنوباً، وسط تحذير وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة المواطنين من الاستجابة لذلك، معتبرةً إياه "خداعاً وكذباً".

ولليوم الثامن على التوالي تتعرض مناطق شمال غزة لأبشع فصول حرب الابادة والتدمير باستخدام كافة الأدوات والأسلحة الفتاكة في القتل والتدمير ومحاولة التهجير.

وأقدم جيش الاحتلال، فجر اليوم السبت، وحتى هذه اللحظات على تنفيذ عمليات تفخيخ ونسف ضخمة لمنازل المواطنين في مناطق التوام والصفطاوي وشن غارات تجاه جباليا البلد وحي الزيتون وقصف مدفعي مكثف على قليبو وبيت لاهيا ومخيم جباليا، في محاولة لتهجير أهل الشمال وكسر ثباتهم في مناطقهم.

وبدعم أمريكي مطلق يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية على قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 140 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل مجازرها بغزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.