اقتحم 374 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى اليوم الخميس، في أول أيام "عيد العرش" اليهودي، عقب تأمين شرطة الاحتلال، والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها، الحماية المُشددة والكاملة لهم.
وأفادت مصادر مقدسية باقتحام 374 مستوطنا، و22 طالبا يهوديا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى صباح اليوم في أول أيام "عيد العرش".
وأدى المستوطنون طقوسا تلمودية، وصلوت جماعية أمام أبواب المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية، تزامناً مع منع دخول المصلين المسليمن، ونصب الحواجز.
وانتشرت عناصر الشرطة الإسرائيلية في باحات الأقصى وعلى بواباته؛ لتأمين حماية المتطرفين المقتحمين، وفرضت تشديدات أمنية بمحيط المسجد وعلى أبوابه، وعرقلت دخول المصلين إليه ومنعت آخرين.
ويقتحم المستوطنون الأقصى بشكل شبه يومي على فترتين (صباحية ومسائية) في محاولة لتكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.
وتصاعدت التحذيرات الفلسطينية مؤخرا من اقتحامات المستوطنين للأقصى، وما يخططون له في فترة الأعياد اليهودية التي تتركز في أكتوبر الجاري، مشددة على ضرورة شد الرحال وتكثيف الرباط فيه.
ويتخذ الاحتلال الإسرائيلي وجماعات "الهيكل" المتطرفة سنويًا من مواسم الأعياد اليهودية، فرصة ذهبية لتصعيد عدوانهم على المسجد الأقصى، ومحاولات تغيير هويته، في وقتٍ ترتفع فيه وتيرة التحذيرات من مخاطر حدوث انتهاكات غير مسبوقة في المسجد الشهر الجاري.