اعتبر رائد حج محمد رئيس مجلس قروي جالود (27 كيلو متر جنوب شرق نابلس) ما جرى من إعتداءات للمستوطنين على البلدة أمس جريمة وهجوم غير مسبوق، طال البشر والحجر والمركبات والمواشي.
وأضاف في حديث لمراسل "وكالة سند للأنباء" ان عشرات المستوطنين شاركوا بالاعتداء تجاه البلدة، واستمر لساعات طويلة، وكانت مجمل الخسائر إصابة مواطنين بكسور، وحرق منزلين حرقا كاملا ومنزل آخر جزئي، وحرق وتدمير مركبات وحرق 40 دونما مزروعة بالزيتون ومصادرة وسلب أدوات لقطف ثمار الزيتون.
ونوه حج محمد الى نجاة مسنة بأعجوبة من منزلها بعد هجوم المستوطنين الذين تم تزويدهم بالسلاح من مستوطن وصل بدراجة نارية، كما تم حرق حظيرة للمواشي بشكل كامل، والاعتداء على تجمع عائلة عباد في منطقة "البشر" القريبة من إحدى البؤر الاستيطانية.
وأكد أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت واحتلت أسطح منازل وقام مستوطن بإلقاء "الطوب" على الأهالي، وهذا يفسر تلك الكسور والاصابات بين الأهالي.
ونوه رئيس مجلس قروي جالود إلى أن البلدة التي يبلغ عدد سكانها 800 نسمة، لكنهم يملكون 23 ألف دونم، تم مصادرة 17 ألف دونم منذ نشوء أول مستوطنة على أراضي البلدة العام 1975.
وتحيط بالبلدة عدة مستوطنات رئيسية إلى جانب 7 بؤر استيطانية جار العمل على شرعنتها.