الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
20° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

الاحتلال يفرض قيود جديدة على عمل منظمات دولية

حجم الخط
قيود إسرائيلية على منظمات دولية
تل أبيب - وكالة سند للأنباء

أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن لوائح جديدة قد تمنع المنظمات غير الحكومية الدولية وعامليها من دخول الأراضي المحتلة أوالعمل في الضفة الغربية.

وذكرت صحيفة هآرتس أنه تم نقل مسؤولية تسجيل هذه المنظمات إلى وزارة شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية، ما يضيف بعدًا أمنيًا وسياسيًا لعملها.

وأشارت إلى أن لجنة مشتركة تضم وزارات الجيش والخارجية والداخلية بالإضافة إلى الشاباك والشرطة ستشرف على تسجيل المنظمات ومنح التصاريح لموظفيها.

ووفقاً للصحيفة فإنه يمكن رفض تسجيل المنظمات أو إلغاؤه إذا اعتُبر أن أنشطتها تتعارض مع "الطابع اليهودي والديمقراطي" لإسرائيل أو تدعم المقاطعة أو توثق الانتهاكات ضد الفلسطينيين.

ونوهت إلى أن الموظفون الدوليون في المنظمات العاملة في الضفة الغربية يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على تأشيرات العمل، مما يعيق جهودهم في تقديم المساعدات الإنسانية.

واضافت "هذه الخطوة تعمق القيود المفروضة على المنظمات التي توثق الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية مثل العنف الاستيطاني وهدم المنازل وتوسيع المستوطنات".

وتلزم اللوائح الجديدة المنظمات بإعادة تسجيل كل ثلاث سنوات، مما يضيف عبئًا إداريًا كبيرًا ويضع مستقبل عملها في الضفة الغربية في حالة من عدم اليقين.

وترى المنظمات الدولية في هذه اللوائح محاولة لتقييد عملها في توثيق سياسات التوسع الاستيطاني والضم التدريجي للأراضي الفلسطينية.

كما وتحذر الجمعيات الحقوقية من أن هذه الإجراءات تُعتبر استهدافًا مباشرًا للأصوات التي توثق وتُبلغ عن الانتهاكات في الضفة الغربية وتنقلها إلى المجتمع الدولي.

وتؤكد هآرتس أن الغياب الواضح لتحرك الدول المانحة يجعل المنظمات الدولية تشعر بالإحباط، مما يهدد بوقف عملياتها الحيوية في الضفة الغربية.