شيع مئات الفلسطينيين في مخيم بلاطة للاجئين شرقي نابلس، ظهر اليوم الأحد، الشهيد أحمد الحشاش (42 عامًا)، الذي ارتقى أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى رافيديا بنابلس، وصولًا إلى منزل عائلة الشهيد الحشاش في مخيم بلاطة، حيث تم إلقاء نظرة الوادع الأخيرة عليه.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الشهيد الحشاش، بعد صلاة الظهر في مسجد عباد الرحمن، قبل مواراته الثرى في مقبرة الشهداء.
وشارك في التشييع مقاومون من كتيبة بلاطة، وردد المشاركون هتافات منددة بجريمة الاحتلال، ومطالبة بالرد والانتقام، وأخرى تحيي المقاومة وكتائبها.
وأفاد مراسل وكالة سند للأنباء عن قيام طائرة إسرائيلية مسيرة بإسقاط قنبلة وسطالمشاركين بالتشييع، دون أن تنفجر.
واستشهد الحشاش مساء السبت، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحام مخيم بلاطة، شرق نابلس، نقل على إثرها إلى أحد مستشفيات المدينة، وقد وصفت إصابته بالخطيرة، حيث أعلن عن استشهاده لاحقا.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت منطقة دوار الاتصالات في محيط مخيم بلاطة، وشارع القدس شرق المدينة، ونشرت قناصتها على أسطح البنايات، وأطلقت الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع.