دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جماهير الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية والأحرار في جميع أنحاء العالم إلى الخروج في مسيرات وفعاليات حاشدة في كل المدن والساحات؛ رفضًا لمخططات الاحتلال الهادفة إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وأكدت "حماس" في بيانٍ تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخةً عنه، على أهمية التضامن العالمي مع حقوق الشعب الفلسطيني، مشددة على ضرورة دعم حقه في الحرية والاستقلال، وفي مقدمتها حق تقرير المصير والتخلص من الاحتلال.
وثمنت "حماس" المواقف الدولية المؤيدة لفلسطين، داعية إلى تحشيد عالمي في أيام الجمعة والسبت والأحد القادمة، لمواجهة مخططات التهجير والترحيل القسري التي ينادي بها الاحتلال وداعموه.
ومساء الثلاثاء، استقبل ترامب العاهل الأردني الملك عبد الله في البيت الأبيض، في أول لقاء له مع زعيم عربي منذ تنصيبه في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي.
وعقب اللقاء، قال الملك عبد الله عبر منصة "إكس"، إنه أكد لترامب رفضه تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وأول من أمس (الاثنين)، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفتح "أبواب الجحيم" وإلغاء اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إذا لم يتم الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال في غزة بحلول الساعة 12:00 ظهرًا من السبت المقبل.
وارتكبت قوات الاحتلال، بدعم أمريكي شامل، جرائم تطهير عرقي وإبادة جماعية خلال حربها العدوانية على قطاع غزة؛ والتي بدأت يوم 7 أكتوبر 2023 واستمرت لـ 471 يومًا، ارتقى خلالها 48 ألفًا و219 شهيدًا، بالإضافة لـ 111 ألفًا و665 مصابًا بجروح متفاوتة.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني 2025، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ويتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم خلال الأولى تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية، والتفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني 2025، يروج ترامب لمخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما لاقى رفضًا فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا.