يُعدّ الدعاء من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله، ويزداد فضله ومكانته في شهر رمضان، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران.
ففي هذا الشهر الكريم، تفتح أبواب السماء، وتتنزل الرحمات، ويكون الدعاء أقرب للإجابة، كما قال النبي ﷺ: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم" (رواه الترمذي).
لماذا الدعاء في رمضان مُستجاب؟
الصيام سبب في صفاء القلب: فالصيام يطهر النفس ويُرقق القلب، مما يجعل الدعاء أكثر إخلاصًا وقبولًا.
ليلة القدر: وهي أعظم ليالي رمضان، وقد أخبرنا الله بأنها "خير من ألف شهر"، والدعاء فيها مستجاب بإذن الله.
لحظة الإفطار: فهي من أكثر الأوقات التي يُرجى فيها إجابة الدعاء، ولذلك كان السلف الصالح يخصصون وقت الإفطار للدعاء.
الثلث الأخير من الليل: وهو وقت نزول الله إلى السماء الدنيا، فينادي: "هل من سائل فأعطيه؟" (رواه البخاري ومسلم).
كيف يكون الدعاء مستجابًا في رمضان؟
الإخلاص لله في الدعاء واليقين بالإجابة.
حضور القلب وعدم الاستعجال في رؤية النتائج.
البدء بالحمد لله والصلاة على النبي ﷺ قبل الدعاء.
الدعاء بجوامع الكلم، مثل: اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعفُ عني.
الدعاء لأنفسنا وللأمة الإسلامية بالخير والصلاح.
نماذج من الأدعية المستحبة في رمضان
اللهم اجعلنا من عتقائك من النار، واغفر لنا ذنوبنا، وتقبل صيامنا وقيامنا.
اللهم بلغنا ليلة القدر، وارزقنا فيها القبول والرحمة والمغفرة.
اللهم أصلح أحوال المسلمين، وانصر المستضعفين في كل مكان.