الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
14° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

فلسطين الثامنة عالمياً في تصدير التمور

حجم الخط
التمر
رام الله – وكالة سند للأنباء

احتلت فلسطين المرتبة الثامنة عالمياً والخامسة عربياً ضمن قائمة أكبر الدول المصدرة للتمور من حيث العائدات لعام 2023، وفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو).

ورغم محدودية مساحة الأراضي الزراعية والتحديات الاقتصادية والسياسية، بلغت عائدات تصدير التمور الفلسطينية حوالي 69 مليون دولار، متفوقة على دول مثل الأردن وباكستان وعُمان والمغرب وجيبوتي ولبنان، ما يعكس جودة الإنتاج الفلسطيني وقدرته على المنافسة في الأسواق الدولية.

وعلى مستوى الدول العربية، جاءت فلسطين في المركز الخامس، بعد السعودية (390 مليون دولار)، والإمارات (328 مليون دولار)، وتونس (256 مليون دولار)، ومصر (88 مليون دولار).

ويعكس هذا الترتيب أهمية التمور الفلسطينية التي تلقى طلبًا متزايدا، خصوصا في الأسواق الأوروبية والخليجية.

وتعتمد فلسطين في إنتاج التمور على أصناف عالية الجودة، مثل تمر "المجول"، الذي يُعرف بمذاقه الفريد وقيمته الغذائية العالية.

ورغم القيود المفروضة على الزراعة والتصدير، تمكن المزارعون الفلسطينيون من تطوير تقنيات زراعية حديثة والتوسع في التصدير للأسواق العالمية، ما ساهم في تعزيز العائدات السنوية.

وتؤكد هذه الأرقام أهمية دعم قطاع التمور الفلسطيني وتطوير سبل تسويقه عالمياً، خاصة في ظل الطلب المتزايد على المنتجات العضوية والطبيعية.