هددت حركة أنصار الله، مساء الإثنين، باستئناف عملياتها العسكرية ضد أهداف إسرائيلية، مع انتهاء مهلة الأربعة أيام، التي حددها قائدها عبد الملك الحوثي، الجمعة الماضية، ردا على الحصار الإسرائيلي ومنع المساعدات عن قطاع غزة.
وأكد الحوثي، في بيان، أن "اليمن سيبدأ العمليات، وستدخل الإجراءات العسكرية حيز التنفيذ، منذ لحظة انتهاء المهلة المحددة، إذا لم تُفتح المعابر وتدخل المساعدات إلى قطاع غزة".
والجمعة، قال الحوثي في كلمة مسجلة تابعتها "وكالة سند للأنباء": "نظرا لتطورات الأوضاع في فلسطين والتصعيد الأخير من قبل العدو الإسرائيلي، لا بد لنا من إعلان موقف".
وأضاف: "نعلن للعالم أجمع أننا سنعطي للوسطاء مهلة 4 أيام، ثم سنستأنف عملياتنا البحرية ضد العدو الإسرائيلي، إذا لم يُدخل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وسنقابل الحصار بالحصار".
وأشار الحوثي إلى أنه في مسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، كان من الواضح أن الاحتلال الإسرائيلي يماطل في الوفاء بالتزاماته، لا سيما ما يتعلق منها بالملف الإنساني.
وأكد ان حركة "حماس" حرصت على الوفاء بالتزاماتها في الاتفاق بشكل كامل، فيما تنصل الاحتلال عن الوفاء بالتزاماته فيما يتعلق بالملف الإنساني الذي فيه استحقاقات إنسانية.
وقررت حكومة الاحتلال، فجر الأحد الماضي، منع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار التي استمرت 42 يومًا.
وعرقل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية، في محاولة منه لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، التي استمرت 42 يومًا، للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين دون تقديم مقابل أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية.
ومنذ نوفمبر 2023 شنت جماعة أنصار الله "الحوثيين" هجمات بالصواريخ الباليستية والطيران المسير والزوارق البحرية ضد السفن الإسرائيلية والأميركية والبريطانية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي.
كما هاجمت أهدافا إسرائيلية في فلسطين المحتلة في إطار ما أطلقت عليه "معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس" نصرة لغزة ومقاومتها.
وجمدت الحركة عملياتها عقب التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" و"إسرائيل" والذي دخل حيز التنفيذ في الـ19 من يناير/ كانون الثاني، لكنها أكدت أنها ستبقى تواكب مراحل تنفيذ الاتفاق، "وأي تراجع إسرائيلي أو مجازر وحصار سنكون جاهزين مباشرة للإسناد العسكري للشعب الفلسطيني".