نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، للصحفي محمد صالح البردويل، الذي ارتقى شهيدًا مع زوجته وأطفاله الثلاثة، إثر قصف جويٍّ لمنزلهم في خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقالت "حماس"، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" إن جرائم الاستهداف المتعمّد والمستمر للصحفيين الفلسطينيين، "تُعَدُّ إمعاناً من حكومة الإرهابي نتنياهو في انتهاك القانون الدولي والإنساني، في ظل صمت وعجز دولي مُستهجَن، وفي سياق حملة الإبادة المتواصلة التي تشنها على شعبنا في قطاع غزة".
وأشارت "حماس" إلى ارتقاء 209 صحفيين فلسطينيين برصاص وقذائف وغارات الاحتلال خلال حرب الإبادة، معظمهم رفقة عائلاتهم وأطفالهم.
ورأت أن ذلك "يؤكد بوضوح الدوافع الانتقامية وأهداف الردع الوحشي التي يريد العدو المجرم إيصالها إلى الصحفيين، ليثنيهم عن أداء رسالتهم في نقل حقيقة المجزرة الحاصلة في قطاع غزة".
وأضافت أن هذه الجرائم غير المسبوقة بحق الصحفيين في تاريخ الصراعات، تستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها القضائية، لوقفها ومحاسبة قادة الاحتلال.
كما دعت المؤسسات الصحفية والإعلامية الدولية، لإدانة هذه الجريمة وتفعيل إجراءات المقاطعة والعزل لإسرائيل.
وفجر اليوم، استشهد الصحفي محمد صالح البردويل وزوجته وأطفاله الثلاثة، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي شقته في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.