الساعة 00:00 م
الأحد 06 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.82 جنيه إسترليني
5.28 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.1 يورو
3.74 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

رفعت رضوان.. شهيد الإسعاف الذي دافع عن الحياة حتى آخر لحظة

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

خاص مارثون إسرائيلي ينطلق بالقدس.. عسكرة المدينة

حجم الخط
مارثون إسرائيلي
القدس - وكالة سند للأنباء

ينطلق اليوم الجمعة؛ مارثون الركض الإسرائيلي؛ التي تنظمه بلدية الاحتلال في القدس، داخل شوارع غرب وشرق المدينة، بمشاركة آلاف المستوطنين.

المارثون الذي يستبق عيد الفصح العبري، يعقد بشكل سنوي تحت حماية مضاعفة من قوات وشرطة الاحتلال، ويشارك فيه آلاف العدّائين من مختلف أنحاء العالم.

ويمر مسار الماراثون عبر العديد من المعالم التاريخية والدينية في القدس، بما في ذلك البلدة القديمة.

وتتحول المدينة المقدسة لثكنة عسكرية كبيرة؛ تطوق من خلالها شرطة الاحتلال المدينة، وتحديدا البلدة القديمة؛ كما تفرض حظرا على تحرك المقدسيين، وتقيد حركة الدخول إليها.

وتأمينا لذلك الحدث الذي يصل حتى حدود سور القدس التاريخي؛ أغلقت شرطة الاحتلال معظم الشوارع الرئيسية أمام المقدسيين قُبيل صلاة الجمعة، بدءا من الثالثة فجرا.

وقال رئيس مركز القدس الدولي حسن خاطر، إن "إسرائيل" تستغل الحدث لترسيخ سيطرتها على المدينة وتغيير طابعها العربي.

وأوضح خاطر لـ "وكالة سند للأنباء" أن مسار الماراثون يمر عبر أحياء فلسطينية في شرقي القدس، وهو ما يشكل محاولة لفرض الوجود الإسرائيلي في هذه المناطق.

وبين أن "إسرائيل" تستغل الماراثون لتعزيز الرواية الإسرائيلية حول القدس كـ "عاصمة موحدة لإسرائيل"، وتجاهل الحقوق الفلسطينية في المدينة.

وأضاف:" استغلال إسرائيل للأحداث الرياضية والأعياد الدينية في القدس ليس بالأمر الجديد، بل هو جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى تهويد المدينة وتغيير طابعها العربي والإسلامي".

وبحسب التقديرات الإسرائيلية؛ فإن الفلسطينيين يشكلون 39 بالمئة من عدد سكان مدينة القدس، بشطريها الشرقي والغربي، وهي نسبة تقلق "إسرائيل" بحسب تصريحات مسؤوليها.

ونبه خاطر إلى أنه مع اقتراب عيد الفصح، "نشهد تصعيداً في هذه الممارسات، حيث تستغل "إسرائيل" هذه المناسبة، لتكثيف وجودها الأمني والعسكري في المدينة، وفرض قيود على حركة الفلسطينيين، وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية."

ولفت إلى أن إغلاق الشوارع لتأمين الماراثون، يعوق حركة الفلسطينيين ويعطل حياتهم اليومية.

وتسارعت إجراءات تهويد القدس، بما فيها الاستيطان والتهجير، بموازاة حرب الإبادة الجماعية التي تشنها "إسرائيل" بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

من جهته، أكد الناشط المقدسي فخري أبو دياب، أن ماراثون القدس يهدف إلى تهويد المدينة وتغيير طابعها العربي والإسلامي.

وقال متحدثا لـ وكالة سند للأنباء: "هذا الماراثون هو جزء من مخطط إسرائيلي لترسيخ السيادة الإسرائيلية على القدس الشرقية، وتغيير الواقع الديموغرافي في المدينة".

ودعا أبو دياب المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الممارسات الإسرائيلية، وحماية الحقوق الفلسطينية في القدس.

وأضاف أن الماراثون يهدف إلى إظهار القدس كمدينة يهودية، وتشويه صورة المدينة العربية والإسلامية.

واعتبر أبو دياب أن العديد من المخاطر تنطوي على تنظيم الماراثون السنوي الإسرائيلي في القدس على صعيد تهويد المدينة، وترسيخ السيطرة الإسرائيلية على شرقي القدس وتغيير طابعها العربي.

وأوضح أن مرور مسار الماراثون عبر أحياء فلسطينية، يعتبر محاولة لفرض الوجود الإسرائيلي في تلك المناطق.

وصعدت السلطات الإسرائيلية ممارستها التمييزية ضد الفلسطينيين بالقدس، وهدمت عشرات المنازل والمنشآت هناك.

وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية، إن السلطات الإسرائيلية تقيد البناء الفلسطيني بمدينة القدس، في محاولة للحد من عدد السكان الفلسطينيين.

في المقابل، تشير تلك المؤسسات إلى التزايد الكبير في الرخص الممنوحة لبناء المستوطنات الإسرائيلية على أراضي المدينة.