الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
13° الخليل
20° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

أطباء بلا حدود: مصابو الحروق في غزة يعانون آلاما بلا علاج

حجم الخط
قصف غزة.webp
غزة-وكالة سند للأنباء

أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن مرضى الحروق في قطاع غزة يعانون أوضاعًا إنسانية مأساوية، وسط انهيار القطاع الصحي واستمرار الحصار الإسرائيلي الذي يمنع دخول الإمدادات الطبية الأساسية، بما في ذلك المسكنات.

وأوضحت المنظمة في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم الجمعة، أن الإصابات الناتجة عن الحروق لم تعد مجرد جروح، بل تحولت إلى معاناة يومية طويلة الأمد، في ظل غياب الرعاية الكافية.

وأشارت إلى أن العديد من المرضى يعانون من حروق شديدة تغطي ما يصل إلى 40% من أجسادهم، نتيجة انفجارات القنابل أو حوادث الطهي البدائي داخل الملاجئ المكتظة.

ومن بين الحالات التي وثّقتها المنظمة، الفتى تيسير منصور (17 عامًا) الذي أُصيب بحروق بالغة إثر غارة جوية دمرت منزله في أغسطس/آب 2024، وأدت إلى استشهاد والدته وإصابة باقي أفراد عائلته.

وبينت المنظمة، أن تيسير يتلقى العلاج منذ أكثر من 150 يومًا في مستشفى ناصر بخان يونس، موضحة أنه مصاب بحروق من الدرجة الثالثة، ولم يعد يستطيع تحريك يديه.

وبحسب المنظمة، فقد رصدت طواقمها الطبية منذ استئناف العمليات العسكرية في 18 مارس/آذار 2025 ارتفاعًا كبيرًا في أعداد مرضى الحروق، معظمهم من الأطفال.

وفي أبريل/نيسان وحده، استقبلت عيادة أطباء بلا حدود في مدينة غزة أكثر من 100 حالة يوميًا.

وفي مستشفى ناصر، أُجريت أكثر من 1000 عملية جراحية منذ مايو/أيار، 70% منها لأطفال دون سن الخامسة، تعرضوا للحروق نتيجة الانفجارات أو حوادث الطهي داخل أماكن النزوح.

وأكدت المنظمة أن علاج الحروق يتطلب رعاية متخصصة تشمل عمليات جراحية متعددة، وتغيير الضمادات، وعلاجًا نفسيًا، وبيئة معقمة لتفادي العدوى.

ولفتت إلى أن الحصار المتواصل أدى إلى نقص حاد في الإمدادات، بما فيها المسكنات الأساسية.

من جانبه قال الدكتور أحمد أبو وردة، مسؤول الأنشطة الطبية في أطباء بلا حدود بمستشفى ناصر، أن الأطفال يصرخون خلال إزالة الأنسجة المحترقة، لكننا مضطرون لإنقاذ حياتهم.

وأفاد أبو وردة أنه في ظل النقص الحاد في المواد الطبية، أصبح أقصى ما يمكننا فعله هو تأخير العدوى الحتمية.

وحذرت أطباء بلا حدود من استمرار تدهور الوضع الصحي في غزة، مؤكدة أن مرضى الحروق يُتركون لمصيرهم دون رعاية كافية أو تخفيف للألم، في وقت تتزايد فيه الإصابات وتتناقص فيه الإمكانيات.

وبدعم أمريكي مطلق يرتكب الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 168 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.