الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

بوتين وترامب يبحثان إنهاء الحرب بأوكرانيا

حجم الخط
ترامب وبوتين في لقاء سابق.webp
واشنطن - وكالات

يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إجراء مكالمة هاتفية، اليوم الإثنين، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لبحث إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

وذكرت وسائل إعلام دولية، أن ترامب يُحاول وقف ما وصفه بـ "حمام الدم" في أوكرانيا، عقب محادثات "غير مثمرة" بين كييف وموسكو جرت الجمعة في إسطنبول.

وشددت موسكو وواشنطن على ضرورة عقد لقاء مباشر بين بوتين وترامب للمضي قدما في جهود إنهاء الحرب، إلا أن ترامب أكد أن "لا شيء سيحدث" قبل لقائه نظيره الروسي وجهًا لوجه.

ومنذ تسلمه الرئاسة في يناير، أكد الرئيس الأمريكي مرارا رغبته في إنهاء النزاع، وأيد مؤخرا دعوات لوقف غير مشروط لإطلاق النار لمدة 30 يوما.

وعقب محادثات إسطنبول، أعلن ترامب أنه سيتواصل مع الرئيسين بوتين وزيلينسكي، إضافة لعدد من قادة دول حلف شمال الأطلسي. معربًا عن أمله في أن يكون اليوم مثمرًا ويسهم في التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار وإنهاء الحرب.

وتعد المحادثات في إسطنبول، التي شارك فيها مسؤولون أميركيون، أول لقاء مباشر بين وفود روسية وأوكرانية منذ نحو ثلاث سنوات، لكنها انتهت دون التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتوافقت موسكو وكييف، خلال لقاء إسطنبول، على تبادل 1000 أسير من كل جانب وتبادل أفكار مبدئية بشأن هدنة محتملة.

وصرح وزير الدفاع الأوكراني، رستم عمروف، أن "الخطوة التالية" يجب أن تكون لقاء بين بوتين وزيلينسكي، فيما أعلن الجانب الروسي أن موسكو "أخذت علما بهذا الطلب" دون أن تلتزم.

من جهته، قال الناطق باسم الكرملين إن عقد مثل هذا اللقاء "ممكن"، لكنه رهن الأمر بتحقيق تقدم ملموس في المفاوضات.

وفي تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي الروسي، قال الرئيس بوتين إن هدف بلاده هو "إزالة الأسباب التي أدت إلى هذه الأزمة وتهيئة الظروف لسلام دائم وضمان أمن روسيا"، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وفي تحركات موازية، أجرى زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا مكالمة جماعية مع ترامب الأحد، ناقشوا خلالها تطورات الأوضاع في أوكرانيا والكلفة الكارثية للحرب.

وشدد الزعماء على ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، محذرين من احتمال فرض عقوبات جديدة على موسكو في حال لم تستجب.

وفي الفاتيكان، بحث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، نتائج محادثات إسطنبول، متهما روسيا بإرسال وفد "منخفض المستوى لا يملك صلاحيات اتخاذ القرار".

وأكد زيلينسكي، ضرورة فرض مزيد من العقوبات على روسيا، وتعزيز التعاون الدفاعي مع واشنطن.

يذكر أن روسيا لا تزال متمسكة بمطالبها الصعبة، وفي مقدمتها تخلي أوكرانيا عن الانضمام لحلف الناتو، والاعتراف بسيطرة موسكو على أربع مناطق أوكرانية بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم.

من جانبها، ترفض كييف الشروط الروسية بشكل قاطع وتطالب بانسحاب القوات الروسية من أراضيها المحتلة، والتي تشكل نحو 20% من إجمالي مساحة البلاد.