الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

تشييع جثمان شهيد مقدسي بعد احتجازه منذ آذار

حجم الخط
الشهيد محمد حسن حسني أبو حماد
القدس - وكالة سند للأنباء

شيّع المئات من الفلسطينيين في القدس، الثلاثاء، جثمان الشهيد محمد حسن حسني أبو حماد (41 عامًا) في موكب جنائزي مهيب انطلق من منزله، بعد أن سلّمت سلطات الاحتلال جثمانه عقب احتجازه منذ استشهاده في الخامس والعشرين من آذار الماضي.

وأفادت محافظة القدس بأن ذوي الشهيد ألقوا عليه نظرة الوداع، وأُديت عليه صلاة الجنازة في مسجد المرابطين، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة شهداء البلدة.

وكان الشهيد أبو حماد قد ارتقى بعد إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال قرب بلدة العيزرية جنوبي شرق القدس، ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة، نُقل على إثرها إلى المستشفى، حيث أُعلن عن استشهاده لاحقًا.

وأكدت المحافظة أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الشهيد عقب إطلاق النار عليه، ورفضت الإفصاح عن تفاصيل الجريمة لعائلته، التي لا تزال تجهل ما حدث معه في اللحظات الأخيرة.

يُذكر أن الشهيد أبو حماد كان يعمل في مهنة صناعة الحجر ويعيل سبعة أبناء، وهو أسير محرر اعتقله الاحتلال عدة مرات سابقًا.