الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
14° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

تشييع جثمان شهيد مقدسي بعد احتجازه منذ آذار

حجم الخط
الشهيد محمد حسن حسني أبو حماد
القدس - وكالة سند للأنباء

شيّع المئات من الفلسطينيين في القدس، الثلاثاء، جثمان الشهيد محمد حسن حسني أبو حماد (41 عامًا) في موكب جنائزي مهيب انطلق من منزله، بعد أن سلّمت سلطات الاحتلال جثمانه عقب احتجازه منذ استشهاده في الخامس والعشرين من آذار الماضي.

وأفادت محافظة القدس بأن ذوي الشهيد ألقوا عليه نظرة الوداع، وأُديت عليه صلاة الجنازة في مسجد المرابطين، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة شهداء البلدة.

وكان الشهيد أبو حماد قد ارتقى بعد إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال قرب بلدة العيزرية جنوبي شرق القدس، ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة، نُقل على إثرها إلى المستشفى، حيث أُعلن عن استشهاده لاحقًا.

وأكدت المحافظة أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الشهيد عقب إطلاق النار عليه، ورفضت الإفصاح عن تفاصيل الجريمة لعائلته، التي لا تزال تجهل ما حدث معه في اللحظات الأخيرة.

يُذكر أن الشهيد أبو حماد كان يعمل في مهنة صناعة الحجر ويعيل سبعة أبناء، وهو أسير محرر اعتقله الاحتلال عدة مرات سابقًا.