شدد صلاح جابر؛ رئيس بلدية عقربا، إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس، على أن ما جرى في البلدة وخربة الطويل، أمس الأربعاء والليلة الماضية، جزء من سلسلة حلقات للسيطرة والتهجير، عبر مخطط إسرائيلي مسبق ومنسق بين جيش الاحتلال والمستوطنين.
وقال "جابر" في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، إن ما جرى في خربة الطويل (تتبع بلدة عقربا) يكشف المخطط من خلال إغلاق الاحتلال لمداخل عقربا، وهجوم المستوطنين على الخربة والمزارعين والمواطنين، باستخدام الرصاص والضرب والتكسير.
ونوه إلى أن ثلاثة مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي؛ أحدهم أطلق النار عليه مستوطن مُسلح. لافتًا النظر إلى أن مجمل إصابات أمس الأربعاء بلغ 19 إصابة، بعضها وصل لمشافي مدينة نابلس.
وأشار إلى أن الاحتلال هدم خربة الطويل 5 مرات منذ بداية العام 2025 الحالي، فيما تعرضت الخربة لأكثر من 22 عملية هدم، في محاولة لتهجير المزارعين منها.
ولفت رئيس بلدية عقربا النظر إلى استهداف البنية التحتية ببلدة عقربا وخربة الطويل. مبينًا أن مساحة خربة الطويل تُقدر بنحو 16 ألف دونم، فيما تبلغ مساحة عقربا الإجمالية نحو 144 ألف دونم.
ودمرت مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، الشارع الواصل بين بلدتي عقربا ومجدل بني فاضل، جنوب شرق نابلس.
وأمس الأربعاء، أُصيب 11 مواطنًا فلسطينيًا، 3 منهم بالرصاص الحي، و8 برضوض، خلال اعتداء للمستوطنين على بلدة عقربا، جنوب شرق مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين هاجموا بلدة عقربا وخربة الطويل واعتدوا على المواطنين بالضرب، مما تسبب بإصابة العديد منهم برضوض بينهم أطفال.
