شرع مستوطنون، صباح اليوم السبت، بتجريف أراضي المواطنين في جنين، فيما اقتحموا تجمعًا سكنيًا قرب أريحا وأطلقوا مواشيهم بين المنازل.
وقالت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، إنّ جرافات تابعة للمستوطنين شرعت بتجريف وتسوية أراض زراعية ببلدة رابا جنوب شرق مدينة جنين؛ بحماية قوات الاحتلال.
وأضافت المنظمة، أنّ أعمال التجريف طالت مساحات مزروعة، وتأتي في إطار تحركات استيطانية متسارعة تستهدف السيطرة على أراضي المواطنين في المنطقة.

وأوضحت في بيانٍ لها، تلقته "وكالة سند للأنباء" أن هذا النشاط الاستيطاني يؤدي إلى حرمان المزارعين من أراضيهم، ويمثل تهديدًا مباشرًا لمصدر رزق العديد من العائلات، في ظل تكرار مثل هذه الاعتداءات في المناطق الزراعية بالضفة الغربية.
وأكدت منظمة "البيدر" أن استمرار أعمال التجريف يندرج ضمن خطوات تهدف إلى توسيع نفوذ المستوطنات، دون الاكتراث بحقوق السكان أو ملكيتهم للأراضي.
هذا ويواصل مستوطنون، اقتحام تجمع شلال العوجا في أريحا يوميًا خلال فترتي الصباح والمساء، حيث يقومون برعي مواشيهم داخل المناطق السكنية، ما يؤدي إلى أضرار كبيرة في الأراضي الزراعية والمراعي الخاصة بالسكان.
وأشارت "البيدر" إلى أن هذه الأنشطة تتم تحت حماية قوات الاحتلال، مما يثير توترًا مستمرًا لدى السكان ويؤثر سلبًا على أمنهم واستقرارهم، موضحةً أنّ ذلك يتم مع غياب أي إجراءات فاعلة من الجهات المختصة لحماية السكان وممتلكاتهم، مما يزيد من معاناة الأهالي في التجمع.
وصعّد المستوطنون في الآونة الأخيرة اعتداءاتهم على بلدات وقرى فلسطينية في الضفة الغربية، آخرها أمس الجمعة، حيث شن مستوطنون هجومًا عنيف على أهالي بلدة سنجل شمال مدينة رام الله، ما أدى لارتقاء شابين وإصابة آخرين.
ووفق معطيات هيئة مقاومة "الجدار والاستيطان" الفلسطينية، ارتكب المستوطنون خلال النصف الأول من العام الجاري ألفين و153 اعتداءً، تسببت في استشهاد 4 فلسطينيين.
