ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الأحد، مجزرتين منفصلتين راح ضحيتهما 19 شهيدا وعشرات المصابين في مدينة غزة، ضمن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على المدنيين في القطاع المحاصر.
وأفاد الدفاع المدني، أن طواقمه انتشلت 15 شهيدا، بينهم طبيب وطفل، وأكثر من 50 مصابا نتيجة قصف إسرائيلي على مجموعة من المواطنين لسوق شعبي عند مفترق السامر والمأهول بالنازحين والمواطنين وسط مدينة غزة.
وذكرت مصادر طبية، أن من بين الشهداء الدكتور أحمد قنديل، استشاري الجراحة العامة في المستشفى المعمداني بغزة.
بدورها، نعت وزارة الصحة الفلسطينية الشهيد الطبيب أحمد قنديل، مؤكدةً أنه "جسَّد أسمى معاني التضحية والإخلاص، ولم يتأخر في خدمة أبناء شعبيه داخل أروقة المستشفيات".
وقالت الصحة "️لقد فقدت الأسرة الطبية أحد أعمدتها البارزين، طبيبًا مخلصًا، وإنسانًا نبيلاً، سَطّر خلال مسيرته المهنية صفحات مشرقة في العطاء، وواصل الليل بالنهار من أجل تقديم الرعاية الطبية في أصعب الظروف".
وفي غارة ثانية، ارتقى 4 شهداء وأصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة دغمش قرب المستشفى الأردني بحي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.
وذكر مستشفى القدس في غزة أن طواقمه تعاملت مع 4 شهداء وأكثر من 12 إصابة جراء استهداف منزل عائلة دغمش.
وصعدت قوات الاحتلال اليوم غاراتها وجرائم الإبادة بحق المدنيين في قطاع غزة، ووصل مستشفيات غزة نتيجة لذلك 50 شهيدا منذ فجر اليوم وحتى ساعة إعداد هذا الخبر، بينهم 21 بمخيم النصيرات.
