وثقت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، 309 انتهاكات ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت "البيدر" في تقريرها الشهري، الذي نشرته، الأحد، أن تلك الانتهاكات تركزت في محافظات نابلس والخليل وطوباس والأغوار الفلسطينية.
وأشارت إلى ارتكاب الجيش والمستوطنين 55 انتهاكا في رام الله، و53 في نابلس، و60 في الخليل، و20 في أريحا، و31 في طوباس والأغوار، و29 في سلفيت، و 15 في القدس، و13 في قلقيلية، و24 في بيت لحم، و7 في طولكرم، وانتهاكين في جنين.
وأكدت البيدر أن تلك الانتهاكات جاءت ضمن حملة ممنهجة تهدف إلى تقويض الوجود البدوي الفلسطيني، وتهجير سكانه بالقوة، عبر استراتيجيات متعددة تشمل الهدم، والمصادرة، والاعتقال، والاعتداءات الجسدية، إضافة إلى عزل التجمعات البدوية وفرض قيود على حركتها.
وبينت المنظمة أن تلك الانتهاكات شملت عمليات هدم المنازل والخيام المصنوعة من مواد بدائية، والمنشآت الزراعية والرعوية التي تمثل مصدر رزق أساسياً للسكان.
كما وثقت حملات مصادرة واسعة للمعدات الزراعية ومركبات الرعي، ومصادر المياه الحيوية مثل الآبار والبرك، الأمر الذي يُعد استهدافًا مباشرًا للبنية التحتية الأساسية، ويهدد صمود السكان في أراضيهم، بحسب البيدر.
واعتبرت أن هذه الانتهاكات ليست حوادث معزولة أو نتائج لأحداث عشوائية، بل هي جزء من سياسة إسرائيلية ممنهجة تُدار من خلال أذرع متعددة: الجيش، سلطات الاحتلال المدنية، وجماعات المستوطنين، التي تعمل جميعها لتفريغ الأرض من أصحابها الأصليين.
وصعّد المستوطنون في الآونة الأخيرة اعتداءاتهم على بلدات وقرى فلسطينية في الضفة الغربية، كان أخطرها الجمعة، حيث شن مستوطنون هجومًا عنيف على أهالي بلدة سنجل شمال مدينة رام الله، ما أدى لارتقاء شابين وإصابة آخرين.
ووفق معطيات هيئة مقاومة "الجدار والاستيطان" الفلسطينية، ارتكب المستوطنون خلال النصف الأول من العام الجاري ألفين و153 اعتداءً، تسببت في استشهاد 6 فلسطينيين.
