يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عمليات القصف والنسف واستهداف المدنيين وارتكاب المجازر ضد العائلات، ضمن حرب الإبادة التدميرية في قطاع غزة، التي بدأها في أكتوبر 2023.
وتتوازى جرائم الاحتلال مع حصار مشدد وإغلاق كافة المعابر ومنع إدخال المساعدات، وهو ما خلف حالة مجاعة واسعة في القطاع، وانتشارا للأمراض الناجمة عن سوء التغذية، خاصة في صفوف الأطفال والنساء.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، إن حصيلة العدوان الإسرائيلي من الشهداء ارتفعت إلى 58 ألفًا و386 شهيدًا و 139 ألفًا و77 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023.
وبينت مصادر طبية أن 88 شهيداً ارتقوا، فيما سجلت عشرات الإصابات، جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ فجر الإثنين.
وارتقى 33 شهيدا في جنوب القطاع، و29 في مدينة غزة، و15 في وسط قطاع غزة، و9 شهداء شمالاً.
آخر التطورات
استشهد 3 مواطنين وأصيب عدد آخر، إثر استهداف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة الصباغ في منطقة الزرقا بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وارتقى مجموعة من المواطنين جراء استهداف طيران الاحتلال خيمة بالقرب من مسجد حمزة في شارع اللبابيدي بمدينة غزة.
واغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، محمد فرج الغول، عقب استهداف وقصف منزله في مدينة غزة.
استشهد 6 مواطنين، هم أب وأم وأطفالهما الأربعة، وأصيب آخرون، إثر قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين غربي مدينة غزة.
وبينت مصادر محلية أن الشهداء الستة ارتقوا بقصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين، قرب مسجد فلسطين بحي الرمال غربي مدينة غزة.
والشهداء نازحون من بيت لاهيا شمالي القطاع؛ وهم؛ الأب مراد أبو جراد وزوجته ياسمين أبو جراد، وأطفالهما وسيم (10 أعوام)، وغسان (12 عاما)، وناصر (18 عاما) وريماس (19 عامًا).
وشنت طائرات الاحتلال غارة على خيام النازحين محيط أبراج طيبة في المواصي غرب خانيونس.
ونسف جيش الاحتلال مباني سكنية شرق جباليا البلد شمال غزة.
وقصفت طائرات الاحتلال منزلا في منطقة الزرقا في جباليا البلد، وناشد المواطنون الصليب الأحمر والمنظمات الدولية لانتشالهم، لعدم سماح الاحتلال بوصول الدفاع المدني للمنطقة.
