اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية " حماس" أن استشهاد الأسير سمير محمد يوسف الرفاعي من بلدة رمانة بمحافظة جنين بعد أيام من اعتقاله، يكشف ما يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال من جرائم نازية يندى لها جبين الإنسانية.
وقالت حماس أنها إذ تعنى شهيد الحركة الأسيرة الشهيد سمير الرفاعي، لتؤكد أن ما يتعرض له أسرانا من تعذيب وتنكيل هو جريمة حرب مكتملة الأركان، تنتهك كل المواثيق الدولية والإنسانية، وتجسّد سياسة حكومة الاحتلال المتطرفة في قتل الأسرى عبر الإعدام البطيء.
وحذرت حماس من استمرار هذه الانتهاكات بحق الأسرى، مؤكدة أن شعبنا ومقاومتنا باقون على العهد مع أسرانا الأحرار، الذين لن تنكسر إرادتهم أمام بطش الاحتلال، ولن يتزعزع يقينهم بأن حريتهم قريبة وآتية لا محالة.
ودعت حماس كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها، والتحرك العاجل للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق الأسرى.
كما وحثت حماس لتصعيد المقاومة والمواجهة مع الاحتلال وعصابات مستوطنيه في كافة نقاط التماس والإسناد دعمًا للأسرى ودفاعا عن مقدساتنا وعن شعبنا وحقوقه العادلة.
وأبلغت هيئة الشؤون المدنية، كلًّا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، باستشهاد الأسير سمير محمد يوسف الرفاعي (53 عاماً)، من بلدة رمانة غرب جنين، شمال الضفة الغربية.
