استشهدت ،اليوم الجمعة، طفلة " عام ونصف" من دير البلح وسط قطاع غزة بسبب سوء التغذية والتجويع.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الاقصى بوفاة وفاة الطفلة سناء اللحام عمرها عام ونصف العام بسبب سوء التغذية في دير البلح وسط قطاع غزة.






وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي بارتفاع عدد الأطفال الذين توفوا بسبب سوء التغذية إلى 69 طفلاً، وعدد الوفيات بسبب نقص الغذاء والدواء إلى 620 مريضاً.
وفي تصريح أمس أعلن رئيس وحدة المعلومات الصحية في وزارة الصحة ،زاهر الوحيدي، 67 طفلا استشهدوا بسبب سوء التغذية ونقص الدواء في قطاع غزة.
وأشار الوحيدي في تصريح سابق لـ" وكالة سند للأنباء" أن 10 أطفال استشهدوا منذ مارس الماضي؛ وهناك مئات الحالات مهددة بالوفاة نتيجة استمرار سياسة التجويع.
ويحذر الأطباء في غزة من أن مئات الأطفال الرضّع باتوا عرضة لخطر الموت، في ظل نقص حاد في حليب الأطفال ونقص الرعاية اللازمة لهؤلاء، نتيجة استمرار الحرب، القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وافادت وزارة لصحة بغزة أن أعداد غير مسبوقة من المواطنين من كافة الأعمار تصل إلى أقسام الطوارئ في حالات إجهاد بسبب الجوع
وأشارت إلى أن مئات ممن نحلت أجسامهم سيكونون عرضة للموت المحتم نتيجة الجوع وتخطي قدرة أجسادهم على الصمود.
ووفقاً لمدير مستشفى الشفاء ، محمد أبو سلمية، فإن المستشفيات تتعامل مع مئات ممن أصابهم الجوع الحاد وسوء التغذية ويعانون أعراضا حادة للمجاعة.
وأكد وجود 17 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد ويتم نتعامل مع مرضى لديهم حالات من الإجهاد وفقدان الذاكرة الناتجة عن الجوع الحاد.
وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار/مارس وحزيران/يونيو، نتيجة للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.
ورغم التحذيرات المتكررة في هذا الشأن، لكنها لم تلقَ استجابة دولية، وبقيت سياسة التجويع الإسرائيلية مستمرة، إذ تغلق سلطات الاحتلال منذ 2 مارس/ آذار الفائت جميع المعابر، وتمنع دخول أي إمدادات غذائية أو طبية، ما تسبب في دخول غزة مرحلة المجاعة الكاملة، بحسب تقارير أممية.
