أكدت منظمات المجتمع المدني في قطاع غزة اليوم الجمعة، أن المواطنين في قطاع غزة يمرون حاليا بأسوأ مراحل المجاعة، محذرةً من موت جماعي للفئات الأكثر هشاشة في المجتمع وخاصة الأطفال والمرضى والنساء وكبار السن.
ودعت في بيان لها اطلعت "وكالة سند للأنباء" على نسحة منه، الاتحاد الأوروبي للتوقف عن سياسة التغطية على جريمة التجويع التي تمارسها "إسرائيل" بحق أكثر من ٢ مليون مواطن في القطاع.
ولفتت النظر إلى أن المواقف الإعلامية للاتحاد الأوروبي ساهمت مؤخرا بتوفير مزيد من الغطاء للاحتلال لمواصلة جريمة التجويع، بينما يتفلت من العقوبات الدولية المفترضة.
وحملت "منظمات المجتمع المدني" الاتحاد الأوروبي المسؤولية عن التداعيات الناجمة عن مواقفه الأخيرة التي حملت الكثير من أساليب التمويه والمغالطات المقصودة.
ودعت المؤسسات الدولية لزيارة المعابر مع قطاع غزة، ومعاينة عشرات آلاف أطنان المساعدات المكدسة والتي تتعرض للتلف بينما يرفض الاحتلال السماح بإدخالها.
وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قد رفضوا في اجتماعهم الأخير في بروكسل، الموافقة على فرض عقوبات على دولة الاحتلال الإسرائيلي بسبب حملتها العسكرية الوحشية على غزة، وتصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية.
ويهدد الموت 650 ألف طفل بسبب سوء التغذية والجوع ونقص الغذاء، بينما يحتاج 12 ألفاً و500 مريض سرطان للعلاج، إلى جانب 60 ألف سيدة حامل معرضة للخطر؛ لانعدام الرعاية الصحية والغذاء.
