أكد المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدنان أبو حسنة، أن قطاع غزة يعيش مرحلة ما بعد الكارثة، وهناك حاجة لدخول مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية يوميا.
وقال أبو حسنة، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء" اليوم الجمعة، "نحن نعيش مرحلة ما بعد الكارثة في غزة، حيث يعاني مئات الآلاف من الجوع والمرض وسط انهيار الخدمات".
وأبدى أبو حسنة ترحيب "أونروا" بأي اتفاق يعيد عمل المنظمات الدولية في قطاع غزة، مضيفا: "ندعو لإدخال مئات الشاحنات من المساعدات يوميًا".
وأكد أن "إسرائيل" لا تريد رؤية عمل المنظومة الأممية، لأنها تمثل إرادة المجتمع الدولي.
وشدد على رفض مؤسسة المساعدات الأمريكية المدعومة إسرائيليا، مؤكدا أنها "فشلت في مواجهة المجاعة، وتُستخدم لتحقيق أهداف سياسية".
ويهدد الموت 650 ألف طفل بسبب سوء التغذية والجوع ونقص الغذاء، بينما يحتاج 12 ألفاً و500 مريض سرطان للعلاج، إلى جانب 60 ألف سيدة حامل معرضة للخطر؛ لانعدام الرعاية الصحية والغذاء.
وفي بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم، أكدت وزارة الصحة في غزة أن أعدادا غير مسبوقة من المواطنين المجوّعين من كافة الأعمار، تصل إلى أقسام الطوارئ في حالة إجهاد وإعياء شديدين.
وحذرت "الصحة" من أن المئات من الذين نحلت أجسادهم سيكونون عرضة للموت المحتم، نتيجة الجوع وتخطي قدرة أجسادهم على الصمود.
يذكر أن قوات الاحتلال قتلت في "مصائد الموت" التي تسمى بـ"مراكز المساعدات الأمريكية- الإسرائيلية" 877 من المجوَّعين، وأصابت أكثر من 5666 فلسطيني إلى جانب 42 مفقوداً، وفق أحدث إحصائية نشرها المكتب الإعلامي الحكومي بغزة اليوم.
وأشار المكتب الإعلامي إلى أن قوات الاحتلال استهدفت قوافل المساعدات 121 مرة، بينما استهدفت 57 مركزاً لتوزيع المساعدات والغذاء، و42 تكية طعام، في إطار فرض سياسة التجويع.
ومنعت سلطات الاحتلال إدخال 76 ألفاً و450 شاحنة مساعدات إنسانية ووقود، منذ 139 يوماً، ما تسبب بكارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة.
