دعا بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم الأحد، إلى وضع حد لوحشية الحرب في غزة، معبراً عن ألمه العميق إزاء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت كنيسة العائلة، وهي الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في غزة.
وناشد البابا المجتمعَ الدولي بمراعاة القانون الإنساني واحترام الالتزام بحماية المدنيين، ومنع العقاب الجماعي والاستخدام العشوائي للقوة والتهجير القسري للسكان.
وصباح الخميس الماضي استشهد ثلاثة مواطنين، بينهم امرأتان، وأصيب آخرون – من بينهم راعي كنيسة دير اللاتين في غزة الأب جبرائيل رومانيللي – جراء قصف إسرائيلي استهدف الكنيسة الكاثوليكية وسط مدينة غزة.
يأتي ذلك بينما تواصل آلة الحرب الإسرائيلية، لليوم الـ653 على التوالي، ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين في قطاع غزة، وسط تصاعد الاستهدافات المباشرة للنساء والأطفال، وتشديد الحصار الذي دفع القطاع إلى حافة الكارثة الإنسانية، مع تزايد المجاعة وارتفاع حاد في معدلات سوء التغذية، في ظل صمت دولي مطبق.
