أعلنت مؤسسات وقوى فلسطينية، الأحد، اعتماد الثالث من آب/ أغسطس 2025، يومًا وطنيًا وعالميًا لرفض الإبادة الجماعية والاستيطان ومخططات التهجير، ولنصرة غزة والأسرى.
جاء ذلك خلال لقاء موسّع عُقد في قاعة بلدية البيرة، بمشاركة ممثلين عن أطر أهلية ورسمية، من بينها نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وأعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية.
وجرى الإعلان خلال اللقاء عن سلسلة فعاليات جماهيرية وشعبية واعتصامات، ستُنظَّم في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مخيمات اللجوء والشتات، فضلًا عن العديد من عواصم العالم.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف، في كلمة له، إن "حملة الثالث من آب/ أغسطس قد جرى تبنّيها رسميًا من قبل اللجنة التنفيذية في اجتماعها الأخير الذي عُقد يوم الخميس الماضي".
وأوضح أن "الفعاليات المقررة ستُنفَّذ بالتزامن في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى مخيمي عين الحلوة والرشيدية، ومدينة بيروت وطرابلس في لبنان، إلى جانب مخيم اليرموك في سوريا".
وأشار أبو يوسف إلى أن "سلسلة من الفعاليات ستُنظَّم لاحقًا في عدد من العواصم حول العالم، كما ستُعقد لقاءات مع وزارة الخارجية الفلسطينية للتواصل مع سفراء فلسطين وتحفيزهم على إحياء هذا اليوم بمشاركة واسعة من المتضامنين وأحرار العالم".
وشدد على "أهمية استمرار الفعاليات الداعية إلى وقف حرب الإبادة في غزة، ودعم الأسرى، والمطالبة بوقف الاستيطان، قبل الثالث من آب/ أغسطس وبعده، من خلال المزيد من البرامج النضالية والكفاحية".
