كشف محمد الهمص، نجل الدكتور مروان الهمص، تفاصيل حادثة اختطاف والده على يد قوة إسرائيلية خاصة، أثناء زيارته لمستشفى ميداني تابع للصليب الأحمر في مدينة رفح، جنوبي القطاع.
وفي حديث خاص بـ وكالة سند للأنباء، مساء الإثنين، وصف محمد ما حدث بأنه "محاولة تصفية مدروسة" و "جريمة مكتملة الأركان بحق مدني أعزل".
وفي تفاصيل ما حصل، قال الهمص: "كان والدي في طريقه لحضور اجتماع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عندما فوجئ بقوة خاصة إسرائيلية تطلق النار بشكل مباشر على السائق الذي كان برفقته، فأصابوه بست رصاصات قاتلة، ثم استهدفوا الصحفي والمصور المرافقيْن".
وأضاف: "حاول والدي الدفاع عن الصحفي، لكن جنود الاحتلال لم يترددوا بإطلاق الرصاص على قدميه، مما أدى لإصابته بجراح خطيرة".
وأكد أن العائلة تحمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عما جرى، وتخشى من أن تكون هذه الجريمة مقدمة لقرار بتصفية الدكتور مروان الهمص بشكل متعمد.
وتابع محمد: "جدتي، والدة والدي، رغم تدهور إدراكها، تسأل عنه باستمرار، فوالدي معروف ببرّه الكبير بوالديه، وحبه للمسنين وحرصه الدائم على راحة الناس وتقديم احتياجاتهم على راحته الشخصية".
وطالب الهمص المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية المعنية "بالتدخل الفوري لحماية حياة والده، وكشفِ حقيقة ما جرى ومحاسبة الجناة على هذه الجريمة البشعة".
وظهر الإثنين، اختطفت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الطبيب "الهمص" وقتلت صحفيًّا وأصابت اثنين، أثناء تواجدهم في أحد المستشفيات غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وفي السياق، اعتبرت وزارة الصحة الفلسطينية، حادثة اختطاف الدكتور مروان الهمص، سابقة خطيرة مؤكدةً أنّها تُمثل استهدافًا مباشرًا لصوت المرضى والجوعى والمعذبين في قطاع غزة.
وأعربت في بيانٍ صدر عنها، تلقته "وكالة سند للأنباء" عن بالغ قلقها على وضعه الصحي، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامته.
