أظهر استطلاع إسرائيلي جديد للرأي أن 61% يُؤيدون وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة والتوصل لصفقة تبادل أسرى مع المقاومة الفلسطينية "حتى لو بقيت حركة حماس في الحكم".
ورداً على سؤال حول دعم وقف الحرب مقابل إعادة أسرى الاحتلال من غزة، حتى إن بقيت حركة "حماس" في الحكم، أيد 61% من المشاركين إنهاء القتال والتوصل لاتفاق يعيد الأسرى، بينما عارض ذلك 26% فقط.
وأُجري الاستطلاع من قبل القناة "13" العبرية، وتناول أيضًا الانتخابات الإسرائيلية والمشهد السياسي في "تل أبيب"؛ حيث خلص إلى أن حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو، يتعادل مع حزب يقوده رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، على صدارة المشهد البرلماني.
نتائج الاستطلاع..
وحصل الليكود وحزب بينيت، في حال أجريت الانتخابات اليوم، على 24 مقدًا لكل منهما في الكنيست (من أصل 120).
ووفق الاستطلاع، يأتي في المركز الثاني حزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان بـ 11 مقعدًا، فيما يحصد كل من "شاس" برئاسة أرييه درعي و"يسرائيل بيتينو" بقيادة أفيغدور ليبرمان 10 مقاعد لكل منهما.
ونوه استطلاع القناة "13" إلى أن حزب "ييش عتيد" برئاسة يائير لبيد حصل على 9 مقاعد. بينما نال حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير 7 مقاعد، وكذلك "يهدوت هتوراه" بزعامة يتسحاق غولدكنوبف.
وجاءت نتائج الأحزاب الأخرى على النحو التالي: تحالف الجبهة والعربية للتغيير 6 مقاعد، القائمة الجديدة التي يعتزم تشكيلها غادي آيزنكوت 4 مقاعد، "كاحول لافان" بزعامة بيني غانتس، والقائمة الموحدة 4 مقاعد.
ولفتت القناة "13" النظر إلى أن حزب "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش لا يتمكن من اجتياز نسبة الحسم في الانتخابات القادمة، وفق الاستطلاع.
التحالفات..
وفي سيناريو تحالف بين آيزنكوت ولبيد، يحصل نتنياهو وبينيت على 25 مقعدًا لكل منهما، فيما تنال قائمة لبيد آيزنكوت 13 مقعدًا.
وبهذه الحالة، يتجاوز سموتريتش نسبة الحسم، بينما يغيب غانتس عن الكنيست. وتوزع المقاعد بحسب هذا السيناريو: 53 للائتلاف، 67 للمعارضة.
وحول سيناريو تحالف بين بينيت وآيزنكوت، فتحصل قائمتهما على 31 مقعدًا، لتصبح الأقوى، فيما يحافظ الليكود على 25 مقعدًا، ويحصل لبيد على 6 فقط، ويتجاوز سموتريتش مجددًا نسبة الحسم بـ 4 مقاعد، بينما لا يتمكن غانتس من دخول الكنيست.
إقالة إدلشتاين..
وفي سياق منفصل، عارض 44% من المشاركين في الاستطلاع إقالة رئيس لجنة الخارجية والأمن، يولي إدلشتاين، مقابل 26% فقط يؤيدونها.
وأشار 53% من المستطلعة آراؤهم إلى أن الدافع الرئيس خلف هذه الخطوة هو إرضاء الأحزاب الحريدية والمضي في إعفائها من الخدمة العسكرية، بينما يرى 25% فقط أن الهدف هو تسهيل تجنيد الحريديين.
