تستمر "إسرائيل" ولليوم 658 على التوالي، حربها العدوانية في قطاع غزة، التي تتمثل بارتكاب المجازر اليومية ضد المدنيين، واستهداف طالبي المساعدات، وعمليات القصف والنسف، توازيًا مع إغلاق المعابر ومنع المعونات، وهو ما خلّف حالة مجاعة واسعة، وظروفًا كارثية في شتى انحاء القطاع.
وأفادت مصادر طبية في غزة بارتقاء أكثر من 60 شهيدا، بينهم 19 من منتظري المساعدات بنيران الاحتلال منذ فجر الخميس.
وحذر المكتب الإعلامي الحكومي، من "روايات زائفة" حول دخول المساعدات إلى القطاع المحاصر، مؤكدًا أن "المجاعة تتفاقم، وأن احتياجات الطحين تتجاوز 500 ألف كيس أسبوعياً".
وارتقى نحو 8,447 شهيدًا، إضافة إلى 31,457 جريحًا، منذ خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
آخر التطورات
استشهد، مساء الخميس، المصور الصحفي آدم زكريا أبو هربيد، وأصيبت زوجته وأبناؤه، إثر قصف طائرات الاحتلال خيمة عائلته في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة.
وبينت مصادر طبية استشهاد 4 فلسطينيين، بينهم الصحفي أبو هربيد، جراء استهداف الاحتلال خيمة نازحين في سوق اليرموك الجديد بمدينة غزة.
وسبق للمصور الشهيد؛ العمل في قناة القدس الفضائية، ثم قناة القدس اليوم الفضائية، وقبل استشهاده كان يعمل في تقديم خدمات البث المباشر لأكثر من قناة، عبر إحدى الشركات بغزة.
وباستشهاد أبو هربيد، يرتفع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 234 شهيدا، منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وقصفت زوارق الاحتلال الحربية شاطئ بحر مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وارتقت شهيدة وسجلت إصابات، باستهداف الاحتلال منزلا يعود لعائلة الزهار في منطقة الشمعة بالبلدة القديمة في مدينة غزة.
وجرى انتشال 4 شهداء من منطقة موراج شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
