اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، سفينة "حنظلة" المتجهة لكسر الحصار عن قطاع غزة، بينما كانت تقترب من ساحل القطاع، وذلك بعد نحو أسبوع من إبحارها من إيطاليا.
وقال تحالف أسطول الحرية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي هاجم السفينة "حنظلة" وهي في المياه الدولية.
وأظهرت مشاهد التقطتها الكاميرات المثبة على السفينة لحظة اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للسفينة واحتجاز الناشطين على متنها، قبل انقطاع البث واختفاء الصورة.
وقبيل انقطاع الاتصال بالسفينة، وجّه الطاقم نداء استغاثة إثر توجه قوات إسرائيلية نحوها.
قالت مصادر صحفية، إنه تم تفعيل حالة الطوارئ على متن السفينة "حنظلة" المتجهة لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأفاد ناشطون على متن السفينة، بأن قاربين ومُسيّرات إسرائيلية تقترب من السفينة "حنظلة" أثناء إبحارها نحو غزة؛ لكسر الحصار وإدخال المساعدات للشعب الفلسطيني.
وذكروا أن هناك قاربان سريعان يقتربان من السفينة إلى جانب تحليق بعض الطائرات المسيرة.
والخميس الماضي، أفاد تحالف أسطول الحرية بانقطاع الاتصال مع سفينة "حنظلة"، مبينا أن هناك العديد من المسيرات قرب السفينة، مضيفًا: "هذا يعني أنه ربما تم اعتراضها أو مهاجمتها".
وفجر الجمعة، أعلن التحالف عودة الاتصال بالسفينة بعد انقطاع لنحو ساعتين، وأنها تواصل مهمتها، وهي الآن على بعد نحو 349 ميلًا بحريًا من غزة.
وأبحرت "حنظلة" في 13 يوليو/ تموز الجاري، من ميناء سيراكوزا الإيطالي، قبل أن ترسو في ميناء غاليبولي في 15 من الشهر ذاته، لتجاوز بعض المشكلات التقنية، قبل أن تستأنف الإبحار في 20 يوليو/ تموز باتجاه غزة، وعلى متنها 21 ناشطا.
يذكر أن طائرة مسيرة إسرائيلية هاجمت في 2 مايو/ أيار الماضي سفينة "الضمير"، أثناء محاولتها الإبحار نحو غزة لكسر الحصار عنها، ما تسبب في ثقب بهيكلها واندلاع حريق في مقدمتها.
وفي 9 يونيو/ حزيران الماضي، استولى جيش الاحتلال الإسرائيلي على سفينة "مادلين" ضمن "أسطول الحرية" من المياه الدولية، بينما كانت في طريقها لنقل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، واعتقل 12 ناشطا دوليا كانوا على متنها، وأفرجت عنهم لاحقا مقابل التعهد بعدم العودة إليها.
