الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
21° القدس
19° رام الله
20° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

منظمات غزة تحذر: سياسة التقطير بالمساعدات تُهدد بفوضى الجوع

حجم الخط
مجاعة شمال غزة
غزة – وكالة سند للأنباء

طالبت منظمات المجتمع المدني في قطاع غزة بفتح المعابر بشكل كامل ودون قيود إسرائيلية، مؤكدة أن إدخال بضع عشرات من الشاحنات يوميًا بسياسة "التقطير" لن يحقق الأمن الغذائي، بل سيؤدي إلى تجمهر مئات الآلاف من الجائعين على طرق سير الشاحنات، ما قد يتسبب بحالة من الفوضى المتوقعة، وهي نتيجة يبدو أن الاحتلال يسعى إليها عمدًا.

وأكدت المنظمات في بيانٍ تابعته "وكالة سند للأنباء"، أن المجاعة في غزة بلغت مستويات قياسية، تستدعي إعلانًا صريحًا من الدول العربية والمجتمع الدولي بكسر الحصار، وتسيير آلاف الشاحنات المتكدسة على المعابر دفعة واحدة، بقرار واضح لا يخضع للاعتبارات السياسية الإسرائيلية.

وشددت المنظمات على ضرورة إدخال كميات كافية من حليب الأطفال، خاصة لفئة المواليد التي تُعد الأكثر عرضة للموت، وسُجّلت في صفوفها نسب وفيات صادمة وغير مسبوقة خلال الأسبوعين الماضيين.

وأوضحت أن التعافي من آثار المجاعة يتطلب، بالحد الأدنى، دخولًا متواصلًا للمساعدات لمدة ثلاثة أشهر متتالية، شريطة فتح المعابر بشكل منتظم، وعبور ما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، محملة بكافة أصناف الطعام والشراب والأدوية ومستلزمات النظافة، دون قيود إسرائيلية.

وختمت منظمات المجتمع المدني بأن المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية لا تزال أمام اختبار حقيقي لتنفيذ وعودها الأخيرة، محذّرة من محاولات تجميل الواقع دون تحقيق تقدم فعلي يخفف من حدة الكارثة التي وصفتها بـ"أكبر جريمة تجويع في العصر الحديث".

وواجه سكان قطاع غزة موجة جوع فعلية منذ إغلاق الاحتلال معابر غزة، مطلع مارس/ آذار المنصرم، وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والوقود والدواء للقطاع؛ ضمن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 21 شهرًا.

ومع مرور الوقت، استنفد سكان غزة كل موارد الطعام وأصبحت المحلات فارغة، ومسألة العثور على رغيف خبز أشبه بالمستحيل، فيما تشهد أسعار المتوفر من البضائع أسعارًا خيالية بالسوق السوداء بشكلٍ لا يمكن الفلسطينيين المجوعين الحصول عليه.

ووثق صحفيون ونشطاء مشاهد مؤلمة، تظهر أطفالا ونساء وشيوخا يعانون من الجوع والهزال وبعضهم يسقطون أرضًا في الشوارع، وسط مشاهد الخراب، في وقت تتصاعد المطالب الشعبية والحقوقية بتدخل عاجل لفتح المعابر والسماح بإدخال الغذاء.