بدء حراك مشاورات الانتخابات بغزة

حجم الخط
صوة أرشيفية
غزة - وكالة سند للأنباء

من المقرر أن تبدأ لجنة الانتخابات المركزية اجتماعاتها مع قيادة وممثلي الأحزاب والقوى في قطاع غزة، حول اجراء الانتخابات العامة.

وسيلتقي وفد اللجنة برئاسة حنا ناصر، مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وقائد الحركة في غزة يحيى السنوار.

وأكد مدير لجنة الانتخابات بغزة جميل الخالدي، أنه ستعقد سلسلة لقاءات اليوم مع ممثلي القوى والفصائل في غزة.

وأوضح الخالدي لـ"وكالة سند للأنباء" أن اللقاءات ستجمع ممثلي عن قوى المجتمع المدني مساء اليوم.

وبين أنه بناء على نتائج المباحثات التي ستجري في القطاع، سيجري رفع تقرير للرئيس حول موضوع الانتخابات.

وسبق هذه اللقاءات حراكًا في الضفة المحتلة، تضمنه عقد اجتماعات مع ممثلي القوى والفصائل هناك.

انتخابات شاملة

بدورها، شددت حركة فتح على ضرورة العمل لا نجاح إجراء الانتخابات.

 وأكدت أنها ستكون شاملة بيد أنها ستجري بشكل متتال وليس بشكل متواز.

وقال عضو المجلس الثوري لفتح عبد الله عبد الله لـ"وكالة سند للأنباء" إن إجراء الانتخابات بشكل متتال "لضمان عدم حدوث شاغر دستوري، وفي المحصلة سنصل لا جراء انتخابات رئاسية".

وأشار إلى أنّ لحماس الحق في المشاركة من عدمه، لكنها ليس لها الحق في منع الناس من المشاركة في حال تحفظت عليها.

مواقف سياسية

بدورها، رحبت حركة حماس بخطوة إجراء الانتخابات كاستحقاق وطني ومتطلب على السلطة الفلسطينية.

وشددت في الوقت ذاته على ضرورة التوافق الوطني التام على آلياتها والإجراءات التي تكفل تطبيقها.

وأكدّ المتحدث باسم الحركة حازم قاسم لـ"وكالة سند للأنباء" ضرورة توفير كل المستلزمات التي تضمن إجراء انتخابات نزيهة وشفافة، وتعبر عن إرادة الناس بشكل حقيقي.

وأشار إلى ضرورة التوافق على قانون وآليات تطبيق الانتخابات، وصولا لتنفيذ دقيق وأمين للتفاهمات التي تناولتها.

ولفت إلى ضرورة العمل على توفير أجواء الحرية، والإفراج عن المعتقلين والتوقف عن الاعتقالات السياسية كمتطلبات لا نجاح الانتخابات.

موقف فصائلي

الفصائل الفلسطينية في أحاديث سابقة لـ"وكالة سند للأنباء" أكدّت ضرورة ضمان التوافق الوطني حول إجراء الانتخابات.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي جميل عليان، إن  حركته لن تشارك في الانتخابات الرئاسية والتشريعي كونها من إفرازات اتفاق "أوسلو".

وأضاف عليان في تصريح سابق لـ"وكالة سند للأنباء"، "أن الانتخابات خارج سياق التوافق الوطني، ولا يمكن إلا أن تفرز انقساما جديدا".

وأكدّ أن حركته ستشارك في انتخابات المجلس الوطني، مستبعداً في الوقت ذاته إمكانية إجرائها؛ "لوجود فيتوهات كثيرة تجاه إعادة تفعيل المنظمة".

من جهته، أكدّ عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية هاني الثوابتة أن مبادرة الفصائل الثمانية تضمنت نصا واضحا وصريحا على ضرورة إجرائها ضمن قاعدة التوافق.

وتابع "شرط أن يسبقها اجتماع للاطار القيادي المؤقت ولجنة تفعيل المنظمة، لوضع مجموعة من الخطوات والمراحل التي تسبق عملية اجراء الانتخابات".

وشددّ  الثوابتة في تصريح سابق لـ"وكالة سند للأنباء" على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تحضر للانتخابات وتضع الجداول الزمنية.

كما وجدد تأكيد الجبهة ضرورة إجراء انتخابات شاملة تضم "الوطني والرئاسة والتشريعي" وفق مبدأ التمثيل النسبي الذي يضمن الشراكة السياسية لكل قطاعات الشعب".

وقال "لا يجوز تجزئة الانتخابات أو اقتصارها على جانب واحد فقط".

وحذر من إجرائها في منطقة دون الأخرى، "لأن ذلك سيعيدنا لمربع الانقسام ثانية، ويجب إجرائها في مناخات وأجواء صحية".

وأعلن الرئيس عباس عبر منصة الأمم الشهر الماضي عن رغبته إجراء انتخابات عامة في الأراضي المحتلة.

وكلف رئيس لجنة الانتخابات المركزية بدء المشاورات مع الفصائل لتطبيقها.

وعرضت ثمانية فصائل فلسطينية هي: الجبهتان الديمقراطية والشعبية والجهاد الإسلامي وحزب الشعب والمبادرة الوطنية وفدا والجبهة الشعبية، ومنظمة الصاعقة، مبادرة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.