عبر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم الأحد، عن قلقه البالغ جراء تردي الوضع الإنساني في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الجوع يسحق المدنيين في القطاع.
وخلال تلاوته الصلاة التقليدية من نافذة مكتبه المطلة على ساحة القديس بطرس، تطرق البابا إلى الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة.
وقال: "أتابع بقلق بالغ الوضع الإنساني المتردي في غزة، حيث يسحق الجوع السكان المدنيين الذين لا يزالون يتعرضون للعنف والموت".
وجدد دعوته إلى "وقف إطلاق النار، والإفراج عن الرهائن، والاحترام الكامل للقانون الإنساني".
ويأتي ذلك في ظل أوضاع كارثية يشهدها قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، في ظل استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، والتي خلّفت أكثر من 205 آلاف بين شهيد وجريح، فضلا عن تدمير واسع للبنى التحتية، وتهجير قسري لأكثر من 85% من سكان القطاع.
واشتدت فصول المجاعة التي يعيشها أهالي قطاع غزة، مع استمرار إغلاق المعابر منذ شهور وفرض إغلاق وحصار مطبق، مُنعت خلاله قوافل المساعدات من دخول القطاع، ما فاقم الأوضاع الإنسانية وأوصل القطاع إلى مستويات غير مسبوقة من المجاعة وسوء التغذية.
وأودت المجاعة وسوء التغذية حتى الآن، إلى استشهاد 133 فلسطينيًا، بينهم 87 طفلًا، فيما تظهر بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن أكثر من 260 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من نقص غذائي حاد، قد يودي بحياتهم في أي لحظة.
